موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣١٢ - الأوّل- إخباره بشهادة أبيه
(٤٤٥) ٣- ابن حمزة الطوسي (رحمه الله): عن محمد بن أبي القاسم، قال و رواه عامّة أهل المدينة: إنّ الرضا ٧ كتب في أحمال له تحمل إليه من المتاع و غير ذلك.
فلمّا توجّهت و كان يوما من الأيّام أرسل أبو جعفر ٧ رسلا يردّونها، فلم يدر لم ذلك، ثمّ حسب ذلك اليوم في ذلك الشهر، فوجد يوم مات فيه الرضا ٧ [١].
٤- الإربلي (رحمه الله): عن معمّر بن خلّاد: ... قال أبو جعفر ٧: يا معمّر! اركب! قلت: إلى أين؟
قال: اركب كما يقال لك.
قال: فركبت فانتهيت إلى واد ....
فقال لي: قف هاهنا، قال: فوقفت فأتاني، فقلت له: جعلت فداك! أين كنت؟
- كشف الغمّة: ج ٢، ص ٣٦٩، س ١٨، بتغيير آخر لم نذكره.
إثبات الوصيّة: ص ٢٢٣، س ١١.
المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤، ص ٣٨٩، س ٧، عن نوادر الحكمة، بتغيير آخر لم نذكره.
عنه الأنوار البهيّة: ص ٢٤ س ١.
عنه و عن إعلام الورى، البحار: ج ٥٠، ص ٦٣، ح ٣٩.
إعلام الورى: ج ٢، ص ١٠٠، س ٢.
عنه البحار: ج ٤٩، ص ٣١٠، ح ٢ و إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٣٧، ح ٢١.
الثاقب في المناقب: ص ٥١٥، ح ٤٤٣.
قطعة منه في ف ٣، ب (غلمانه و استخدام من يحبّ أن يخدمه)، و ف ٤، ب ٤، (أنّ الرضا ٧ خير من صلّى على الأرض)، و ف ٧، ب (موعظته ٧ في إقامة العزاء).
[١] الثاقب في المناقب: ص ٥١٧، ح ٤٤٥.
عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٩٤، ح ٢٤٠٠.