موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣١١ - الأوّل- إخباره بشهادة أبيه
ثمّ قال لي: أدخل الخزانة، فاخرج إليّ السفط الذي فيه كفنه و حنوطه، فدخلت، فإذا أنا بسفط لم أره في تلك الخزانة قطّ، فحملته إليه، فكفّنه و صلّى عليه.
ثمّ قال لي: ايتني بالتابوت. فقلت: أمضي إلى النجّار حتّى يصالح التابوت.
قال: قم فإنّ في الخزانة تابوتا، فدخلت الخزانة، فوجدت تابوتا لم أره قطّ، فأتيته به ... [١].
(٤٤٤) ٢- أبو جعفر الطبري (رحمه الله): قال أميّة بن علي: كنت بالمدينة و كنت أختلف إلى أبي جعفر ٧ و أبوه [٢] بخراسان. فدعا جاريته [٣] يوما، فقال لها:
قولي لهم يتهيّئون [٤] للمأتم.
فلمّا تفرّقنا من مجلسنا أنا و جماعة، قلنا: أ لا سألناه مأتم من؟
فلمّا كان الغد، أعاد القول، فقلنا له: مأتم من؟ فقال ٧: مأتم خير من صلّى على ظهر الأرض [٥].
فورد الخبر بمضي أبي الحسن ٧ بعد أيّام [٦].
[١] عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢، ص ٢٤٢، ح ١.
تقدّم الحديث بتمامه في (طيّ الأرض إلى خراسان لتجهيز أبيه عند شهادته ٨)، رقم ٣٧٨.
[٢] في كشف الغمّة: و أبو الحسن، و في الثاقب في المناقب: أبو الحسن الرضا ٧.
[٣] في كشف الغمّة: يوما بجارية، و هكذا في الثاقب في المناقب، و في إثبات الوصيّة: فدعا يوما بالجارية.
[٤] في الثاقب في المناقب: تهيّأوا.
[٥] في كشف الغمّة: خير من على ظهرها، و في الثاقب في المناقب: مأتم خير من على ظهرها، و هكذا في المناقب، و في إثبات الوصيّة: مأتم خير من على ظهر الأرض.
[٦] دلائل الإمامة: ص ٤٠ ح ٣٥٩.