نجعة المرتاد - الشيخ محمد رضا النجفي الأصفهاني - الصفحة ٣٢٧ - تقريظ العلّامة آية اللّه السيّد حسن الصدر الكاظمي (قدّس سرّه)
تقريظ العلّامة آية اللّه السيّد حسن الصدر الكاظمي (قدّس سرّه)
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه الّذي جعل العلماء ورثة الأنبياء، و فضّل مدادهم على دماء الشهداء، و الصلاة على خير الرواة عن ربّ السموات محمّد و آله الهداة.
و بعد، فقد نظرت في هذا الشرح الجليل للفاضل النبيل، نابغة العصر، و وحيد الدهر، الفقيه على التحقيق، و المحقّق لكلّ غامض دقيق، الشيخ أبي المجد محمّد الرضا الأصفهاني، فوجدته كصاحبه بلا ثاني، فهو بين الكتب كالسبع المثاني، محكم المباني، دقيق المعاني، مضطلع بعلم الحديث و الرجال، و واحد رجاله عند المجال.
و قد سألني- سلّمه اللّه- تحمّل ما صحّ لي روايته عن مشايخي- رضي اللّه تعالى عنهم- تأسّيا بالسلف، و هو نعم الخلف، فأجزت له- سلّمه اللّه- أن يروي جميع كتب الأخبار الساطعة الأنوار، سيّما «الكافي» و «الفقيه» و «التهذيب» و «الاستبصار»، المشتهرة في هذه الأعصار اشتهار الشمس في رابعة النهار، للمحمّدين الثلاث الأوائل، و الكتب الثلاثة للمحمّدين الثلاثة الأواخر، «الوافي» و «الوسائل» و «البحار»، و سائر الخطب و المواعظ و القصص و الآثار، و جميع ما ألّف في الإسلام علماء الخاصّ و العامّ في فنون العلوم الشرعيّة،