تقريرات في أصول الفقه
(١)
مقدمة الناشر
٣ ص
(٢)
كلمة للمقرّر
٥ ص
(٣)
فصل في المشتق
٩ ص
(٤)
هل جرى المشتقّ على الذات حقيقة؟
٩ ص
(٥)
هنا مقدمات ثلاث
٩ ص
(٦)
الاولى أنّ المفاهيم المنطبقة على المصاديق قسمان
٩ ص
(٧)
الثانية حمل المفاهيم على المصاديق في الخارج يحتاج الى حيثية في الخارج
١٠ ص
(٨)
الثالثة أنّ الحيثيات مختلفة
١٠ ص
(٩)
لا بدّ من تعيين جهة كلّ مسألة يبحث عنها
١١ ص
(١٠)
هنا تنبيهات
١١ ص
(١١)
الأول هل النزاع مختصّ بالمشتقّ الاصطلاحي أم يعمّ الجوامد أيضا؟
١١ ص
(١٢)
التنبيه الثاني أنحاء تلبّسات الذوات بالمبادئ
١٣ ص
(١٣)
التنبيه الثالث خروج المصادر و الأفعال عن حريم النزاع
١٥ ص
(١٤)
عدم دلالة الأفعال على الأزمنة الثلاثة
١٥ ص
(١٥)
التنبيه الرابع هل للمسألة أصل عند الشكّ في وضع المشتقّ للأعمّ أو الأخصّ أم لا؟
١٨ ص
(١٦)
فوائد مهمة في بحث المشتق
١٩ ص
(١٧)
فائدة تقرير محلّ النزاع من بعض أفاضل العصر و أنحاء صدق المشتقّ على الذات
١٩ ص
(١٨)
فائدة اخرى أنحاء صدق المشتقّ على الذات باعتبار اتحاده مع الذات و عدمه
٢٠ ص
(١٩)
فائدة ثالثة ما أفاده المحقّق الشريف
٢١ ص
(٢٠)
ما أفاده صاحب الكفاية في ردّ صاحب الفصول
٢٢ ص
(٢١)
فائدة رابعة الفرق بين المشتقّ و المبدأ
٢٤ ص
(٢٢)
فائدة خامسة هل يكفي في صحّة الحمل مغايرة المبدأ مع الذات؟
٢٦ ص
(٢٣)
فائدة سادسة شرط صحّة الحمل و صدقه
٢٧ ص
(٢٤)
فصل في الأوامر
٢٨ ص
(٢٥)
معنى الأمر مادّة و عرفا
٢٨ ص
(٢٦)
معنى الطلب و ما به يمتاز الإيجاب عن الندب
٢٩ ص
(٢٧)
إقبال الناس على تعلّم العلم بعد ظهور الاسلام
٢٩ ص
(٢٨)
اختلاف المعتزلة و الأشاعرة في معنى الكلام و الطلب
٣١ ص
(٢٩)
نصيحة نافعة من سيّدنا الاستاذ في عدم الغور في بعض المسائل
٣٨ ص
(٣٠)
لا دخل لمسألة الطلب و الإرادة في مفهوم الأمر
٣٨ ص
(٣١)
ما به يمتاز كلّ اثنين أحدهما عن الآخر
٣٩ ص
(٣٢)
هل كاشفية صيغة الأمر عن الوجوب بالدلالة اللفظية؟
٤١ ص
(٣٣)
الفرق بين الوجوب المستفاد من صيغة الأمر أو مادّته
٤٢ ص
(٣٤)
تنبيه حكاية قول عن صاحب المعالم
٤٣ ص
(٣٥)
نعم هنا كلام آخر هل الأوامر الواردة عنهم
٤٥ ص
(٣٦)
في تقسيم المأمور به
٤٦ ص
(٣٧)
التعبّدي و التوصّلي
٤٦ ص
(٣٨)
عدم إمكان أخذ داعي الأمر في متعلّقه
٤٧ ص
(٣٩)
وجوه دفع استشكال الشيخ الانصارى في إمكان أخذ داعى الأمر في متعلقه
٥١ ص
(٤٠)
بيان أنّ مأخوذية شيء في شيء على ثلاثة أنحاء
٥٥ ص
(٤١)
تنبيه ثمرة النزاع في أخذ قصد الامتثال في متعلّق الأمر
٥٦ ص
(٤٢)
تذنيب عدم دلالة هيئة الأمر على المرّة و التكرار
٥٧ ص
(٤٣)
فصل في الاجزاء
٥٨ ص
(٤٤)
شرح ألفاظ مورد النزاع
٥٨ ص
(٤٥)
تحقيق المقام
٥٩ ص
(٤٦)
البحث في إمكان الاجزاء ثبوتا في ثلاث صور
٥٩ ص
(٤٧)
البحث في الإثبات
٦٠ ص
(٤٨)
تنبيه هل يجزي إتيان المأمور به بالأمر الظاهري؟
٦٢ ص
(٤٩)
فصل في وجوب المقدمة
٦٧ ص
(٥٠)
هل وجوب المقدّمة عقلي فقط أم شرعي أيضا
٦٧ ص
(٥١)
تقسيمات مقدمة الواجب
٦٧ ص
(٥٢)
انقسام المقدّمة الى الداخلية و الخارجية
٦٧ ص
(٥٣)
انقسام المقدّمة الى العقلية و الشرعية و العادية
٦٨ ص
(٥٤)
انقسام المقدّمة الى المتقدّمة و المقارنة و المتأخّرة
٦٩ ص
(٥٥)
ذكر أقسام المقدّمة من السبب و الشرط و عدم المانع المعدّ
٦٩ ص
(٥٦)
و أما تقسيم الواجب
٧٤ ص
(٥٧)
منها تقسيمه الى المطلق و المشروط
٧٥ ص
(٥٨)
تذنيب الواجب المعلّق
٧٩ ص
(٥٩)
و منها تقسيمه إلى النفسيّ و الغيريّ
٨٣ ص
(٦٠)
الشكّ في الغيريّ و النفسيّ
٨٥ ص
(٦١)
تبصرة استحقاق الثواب بإتيان الواجب النفسي و العقاب في تركه
٨٥ ص
(٦٢)
تنبيه الطهارات الثلاث عبادية لا بدّ من نيّة التقرّب
٨٦ ص
(٦٣)
في نحو تعلّق الوجوب بالمقدمة
٨٧ ص
(٦٤)
في المقدمة الموصلة
٨٩ ص
(٦٥)
هل المقدّمة واجبة مطلقا أم لا مطلقا أم فيه تفصيل؟
٩١ ص
(٦٦)
فصل في مبحث الضدّ
٩٥ ص
(٦٧)
الأمر بالشيء هل يقتضي النهي عن ضدّه العامّ فقط أم الخاصّ أيضا؟
٩٥ ص
(٦٨)
بيان اصطلاح الضدّ هل هو على اصطلاح أهل المعقول؟
٩٥ ص
(٦٩)
بيان موضوع المسألة و الأقوال فيها
٩٨ ص
(٧٠)
هل يمكن تعلّق الأمرين المتعلّقين بالضدّين في زمان واحد؟
١٠٣ ص
(٧١)
هل يمكن تعلّق الأمرين على نحو الترتّب؟
١٠٥ ص
(٧٢)
الأمر بشيء مع علم الآمر بانتفاء شرطه
١٠٥ ص
(٧٣)
فصل في تقسيم الواجب
١٠٦ ص
(٧٤)
تقسيم الواجب الى تعييني و تخييري
١٠٦ ص
(٧٥)
فصل في الواجب الكفائي
١٠٨ ص
(٧٦)
و ينبغي التنبيه على أمرين
١١٠ ص
(٧٧)
إطلاق الأمر يقتضي الوجوب الكفائي
١١٠ ص
(٧٨)
إتيان الفرد مسقط للأمر
١١٠ ص
(٧٩)
في الواجب الموقّت و المضيّق
١١١ ص
(٨٠)
معنى اللفظين و بيان تعلّق الوجوب فيهما
١١١ ص
(٨١)
فصل في أنّ متعلّق الأوامر الطبيعة أو الأفراد؟
١١٣ ص
(٨٢)
فصل في النواهي
١١٦ ص
(٨٣)
بيان الامتياز بين الأمر و النهي
١١٦ ص
(٨٤)
في التعبّدي و التوصّلي
١٢٠ ص
(٨٥)
فصل في جواز اجتماع الأمر و النهي
١٢٠ ص
(٨٦)
تنبيهات
١٢٧ ص
(٨٧)
الأول على الجواز قبح الوجوب العيني باق
١٢٧ ص
(٨٨)
التنبيه الثاني عدم إمكان البعث و الزجر بالنسبة الى الحيثية الواحدة حتى على الجواز في زمان واحد
١٢٨ ص
(٨٩)
التنبيه الثالث لا فرق على الجواز بين الأمر الايجابي أو النهي التحريمي و بين الأمر الندبي و النهي التنزيهي
١٣٠ ص
(٩٠)
دليل القائلين بامتناع الاجتماع
١٣٠ ص
(٩١)
التنبيه الرابع حكم ما لو توسّط في الأرض المغصوبة
١٣٢ ص
(٩٢)
و توضيح المقام يحتاج الى بيان مقدّمات
١٣٣ ص
(٩٣)
فصل في دلالة النهي على الفساد
١٣٧ ص
(٩٤)
تنبيه كل موضوع لا يتّصف بالصحة و الفساد
١٣٨ ص
(٩٥)
اذا عرفت هذا فاعلم أنّ اقتضاء النهي فساد المنهيّ عنه مطلقا يعرف بوجهين
١٣٩ ص
(٩٦)
و هنا وجوه أخر تكشف بها الفساد
١٤٠ ص
(٩٧)
خاتمة حكاية عن أبي حنيفة من أنّ النهي يقتضي الصحّة
١٤٤ ص
(٩٨)
فصل في المفهوم و المنطوق
١٤٥ ص
(٩٩)
المفهوم و المنطوق من صفات المدلول لا الدلالة
١٤٥ ص
(١٠٠)
هل المدلول الالتزامي داخل في المنطوق؟
١٤٦ ص
(١٠١)
تتميم لا نزاع في انتفاء شخص الحكم عند انتفاء القيد
١٤٩ ص
(١٠٢)
فصل هل يتعدّد المشروط عند تعدّد الشرط؟
١٥١ ص
(١٠٣)
خاتمة هل ينتفي الحكم عن جميع الأفراد بما هي هي في المفهوم؟
١٥٤ ص
(١٠٤)
تذييل لا فرق في ثبوت المفهوم على القول به بين أنحاء القيود
١٥٦ ص
(١٠٥)
بحث في العموم و الخصوص
١٥٧ ص
(١٠٦)
تعاريف العامّ
١٥٧ ص
(١٠٧)
تنبيه تعاريف الخاصّ
١٥٨ ص
(١٠٨)
و هنا تنبيهات
١٥٩ ص
(١٠٩)
الأول للعموم صيغة تخصّه
١٥٩ ص
(١١٠)
الثاني النكرة في سياق النفي تفيد العموم
١٥٩ ص
(١١١)
الثالث لو خصّص العامّ فهل يكون حجّة في الباقي؟
١٦٠ ص
(١١٢)
الرابع اذا خصّص العامّ بمخصّص متّصل
١٦٢ ص
(١١٣)
الخامس هل تعليل الفرد المخرج بعلّة موجب لصيرورة العامّ معنونا بعنوان غير الخاصّ؟
١٦٦ ص
(١١٤)
السادس اذا كان العامّ تامّا في موضوعيته للحكم ثمّ خصّص بعنوان يكون تامّا في موضوعيته لحكم آخر فهل يجوز التمسّك به؟
١٦٦ ص
(١١٥)
السابع الأصل الموضوعي مقدّم على التمسّك بالعامّ
١٦٧ ص
(١١٦)
الثامن هل التمسّك بالعامّ موجب لإحراز أنه من أفراد المخصّص؟
١٦٩ ص
(١١٧)
التاسع هل يمكن التمسّك بالعامّ لإثبات كون الخاصّ ليس من أفراد العامّ؟
١٧٠ ص
(١١٨)
العاشر جواز التمسّك بالعامّ في بقية الأفراد المشكوكة
١٧١ ص
(١١٩)
الحادي عشر سقط من قلم المقرّر
١٧٢ ص
(١٢٠)
الثاني عشر هل يجوز التمسّك بالعامّ قبل الفحص عن المخصّص؟
١٧٢ ص
(١٢١)
الثالث عشر هل الخطابات الشفاهية مختصّة بالموجودين في زمن الخطاب و في مجلسه أم تعمّ غيرهم أيضا
١٧٣ ص
(١٢٢)
الرابع عشر حكم تعقيب العامّ بضمير يرجع الى بعض أفراد المخصّص
١٧٨ ص
(١٢٣)
الخامس عشر حكم التخصيص بمفهوم المخالفة
١٨٠ ص
(١٢٤)
السادس عشر حكم تعقيب الاستثناء للجمل المتعدّدة
١٨٢ ص
(١٢٥)
السابع عشر هل يجوز تخصيص الكتاب بخبر الواحد؟
١٨٤ ص
(١٢٦)
الثامن عشر الفرق بين التخصيص و النسخ
١٨٧ ص
(١٢٧)
في المطلق و المقيد و فيه أبحاث
١٨٨ ص
(١٢٨)
الأول الإطلاق و التقييد وصفان للمعنى
١٨٨ ص
(١٢٩)
ذكر عدّة من الألفاظ التي عدّوها من المطلقات
١٨٩ ص
(١٣٠)
(الأول) اسم الجنس،
١٨٩ ص
(١٣١)
(و الثاني) علم الجنس،
١٩٠ ص
(١٣٢)
(الثالث) المعرّف باللام،
١٩٠ ص
(١٣٣)
(الرابع) النكرة،
١٩٢ ص
(١٣٤)
البحث الثاني هل المطلق حقيقة اذا استعمل في المقيّد؟
١٩٣ ص
(١٣٥)
البحث الثالث معنى المطلق و المقيّد ثبوتا
١٩٤ ص
(١٣٦)
فذلكة الامور المبحوث عنها في المطلق و المقيّد
١٩٦ ص
(١٣٧)
و ينبغي التنبيه على أمرين
١٩٨ ص
(١٣٨)
الأول أنّ الإطلاق مطلقا في جميع الموارد يكون على نحو واحد و معنى فارد
١٩٨ ص
(١٣٩)
الثاني محلّ عدم كفاية أصالة الحقيقة في إثبات الحقيقة
١٩٨ ص
(١٤٠)
في القطع و الظنّ
٢٠١ ص
(١٤١)
المقصد الأول في القطع و أحكامه
٢٠٣ ص
(١٤٢)
بيان المراد من المكلّف البالغ العاقل الملتفت
٢٠٣ ص
(١٤٣)
الحكم ينقسم الى قسمين لا أربعة
٢٠٤ ص
(١٤٤)
معنى وجوب متابعة القطع
٢٠٨ ص
(١٤٥)
القطع إمّا طريقي و إمّا موضوعي
٢١٠ ص
(١٤٦)
بيان المراد من أنّ من خواصّ القطع الطريقي قيام الأمارات مقامه
٢١٠ ص
(١٤٧)
بيان أنحاء مأخوذية القطع
٢١١ ص
(١٤٨)
هل القطع حجّة مطلقا أم اذا صادف الواقع؟
٢١٢ ص
(١٤٩)
تحقيق في الفعل المتجرّى به
٢١٣ ص
(١٥٠)
بيان التفصيل الذي نسب الى صاحب الفصول في مسألة التجرّي
٢١٩ ص
(١٥١)
هل الحسن و القبح ذاتيان أم بالوجوه و الاعتبار؟
٢١٩ ص
(١٥٢)
هل المعلوم إجمالا كالمعلوم تفصيلا في الاعتبار؟
٢٢١ ص
(١٥٣)
إذا ثبت المردّد بالعلم
٢٢٢ ص
(١٥٤)
إذا ثبت المردّد بالحجة الإجمالية
٢٢٣ ص
(١٥٥)
تنبيه هل استحقاق العقوبة على مخالفة المعلوم بالإجمال من المسائل الكلامية أو الاصولية؟
٢٢٥ ص
(١٥٦)
البحث في كفاية الامتثال الإجمالي
٢٢٦ ص
(١٥٧)
المقصد الثاني في الظن
٢٣٠ ص
(١٥٨)
و الكلام فيه يقع في مقامين (أحدهما) في إمكان التعبّد به عقلا (الثاني) في وقوعه عقلا و شرعا
٢٣٠ ص
(١٥٩)
أما الأول هل يمكن التعبّد بالظنّ؟ و بيان المراد من الإمكان
٢٣٠ ص
(١٦٠)
وجه عدم إمكان التعبّد المنسوب الى ابن قبة
٢٣١ ص
(١٦١)
تذنيبات
٢٣٩ ص
(١٦٢)
الأول المراد بكون الحكم الواقعي فعليا
٢٣٩ ص
(١٦٣)
الثاني بيان أنّ الحكم الظاهري منشؤه أمر المولى أو جعله الحجّية؟
٢٣٩ ص
(١٦٤)
الثالث بيان أنحاء الحكم المجعول
٢٤٠ ص
(١٦٥)
الحكم الظاهري اذا كان أصلا في الشبهة الموضوعية فهل هو تخصيص أو تقييد أم هو حكومة؟
٢٤٠ ص
(١٦٦)
ما اورد على صاحب الكفاية في قوله بحكومة الدليل الظاهري على الأدلّة الواقعية في الشبهات الموضوعية
٢٤٢ ص
(١٦٧)
وجه كون الحكم الظاهري حجّة و عذرا صوريا و الواقعي حقيقيا فعليا
٢٤٤ ص
(١٦٨)
المقام الثانى وقوع التعبّد بالظنّ عقلا و شرعا
٢٤٦ ص
(١٦٩)
حرمة التعبّد بالظنّ بالأدلّة الأربعة
٢٤٦ ص
(١٧٠)
هل التعبّد بما هو حجّة هو من المسائل الاصولية؟
٢٤٨ ص
(١٧١)
ما يستفاد من كلام المتكلّم على أنحاء
٢٥٠ ص
(١٧٢)
عمدة الدليل على حجّية الظواهر بناء العقلاء لا التعبّد، و بيان المراد من هذا البناء
٢٥١ ص
(١٧٣)
ثم اذا ثبت هذا فهنا خلافان
٢٥٢ ص
(١٧٤)
(أحدهما) ما يظهر من المحقق القمي
٢٥٢ ص
(١٧٥)
(ثانيهما) ما يظهر من الطائفة المنتحلة الى الامامية
٢٥٤ ص
(١٧٦)
ذكر أدلّة القائلين بعدم حجّية غير العلم
٢٥٩ ص
(١٧٧)
و استدلّ للثاني- أعني الحجية- بالأدلّة الثلاثة أيضا
٢٦٠ ص
(١٧٨)
(الأول) الآيات
٢٦٠ ص
(١٧٩)
(منها) آية النبأ في سورة الحجرات
٢٦٠ ص
(١٨٠)
بيان استشكال الشيخ الطوسى في التعليل بآية النبأ
٢٦٢ ص
(١٨١)
و قد اجيب عنه بوجوه
٢٦٢ ص
(١٨٢)
(الآية الثانية) التي استدلّ بها على حجية الخبر الواحد آية النفر و هي في أواخر سورة التوبة
٢٦٧ ص
(١٨٣)
المراد من الآية
٢٦٧ ص
(١٨٤)
نعم، هنا أمران آخران لا بدّ من بيانهما
٢٦٩ ص
(١٨٥)
آيات أخر
٢٧٢ ص
(١٨٦)
(الثاني) من الأدلّة الدالّة على حجية أخبار الآحاد الأخبار المتواترة على اختلافها بحيث يقطع بصدور بعضها عن الامام
٢٧٣ ص
(١٨٧)
(الثالث) من الأدلّة المدّعاة دلالتها على المدّعى، الإجماع، و قد قرّره الشيخ الأنصاري
٢٧٦ ص
(١٨٨)
التحقيق في حجية الخير الواحد
٢٧٨ ص
(١٨٩)
شروط العمل بخبر الواحد
٢٨٠ ص
(١٩٠)
الإجماع المنقول بخبر الواحد
٢٨٠ ص
(١٩١)
أدلة العامة لإثبات حجية الإجماع
٢٨١ ص
(١٩٢)
(الأول) حديث «لا تجتمع امّتي على الضلالة»
٢٨١ ص
(١٩٣)
و قد أورد الامامية عليهم بوجوه
٢٨٢ ص
(١٩٤)
(الثاني) قوله تعالى
٢٨٥ ص
(١٩٥)
(الثالث) قوله عزّ و جلّ
٢٨٥ ص
(١٩٦)
(الرابع) قوله تعالى
٢٨٥ ص
(١٩٧)
طرق استكشاف رأى المعصوم عند الإمامية
٢٨٦ ص
(١٩٨)
هل الإجماع المنقول حجة؟
٢٨٧ ص
(١٩٩)
مواقع للنظر في نقل الإجماع من القائل بالحدس
٢٨٨ ص
(٢٠٠)
حجية الشهرة في الفتوى
٢٩٤ ص
(٢٠١)
فائدة
٢٩٨ ص
(٢٠٢)
محتويات الكتاب
٢٩٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص

تقريرات في أصول الفقه - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٢٣٢ - وجه عدم إمكان التعبّد المنسوب الى ابن قبة

(أحدهما) أنه لو جاز التعبّد بالإخبار عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لجاز التعبّد به في الإخبار عن اللّه تعالى، و التالي باطل إجماعا و لازمه بطلان المقدم.

و الجواب: أنه إن كان المراد الملازمة بين جواز التعبّد بالإخبار عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و لزوم تصديق المتنبئ في دعوى النبوة فهي ممنوعة، لأنّ الثاني عقلي لا يحكم العقل بوجوب تصديق المتنبئ بل بجوازه أيضا ما لم يقم عنده البرهان القاطع من المعجزة و غيرها، بخلاف الأول، فإنه شرعي و إن قام الدليل بلزوم التعبّد، و إلّا لا.

و إن كان المراد الملازمة بين التعبّدين، فإن كان المراد جواز التعبّد بالإخبار بالنبوة عن قبل هذا النبي المشكوكة نبوته فلا يعقل ذلك، و إن كان جواز التعبّد بالإخبار بالنبوة عن قبل نبيّ آخر- بأن قال النبي المتقدم: إن جاء شخص و ادّعى النبوة فاقبلوه- فهذا ممكن لا نسلم قيام الإجماع على امتناعه.

و إن كان المراد جواز التعبّد بالإخبار عن اللّه تعالى بالمكاشفات كإخبار سلمان مثلا عنه تعالى فالإجماع أيضا ممنوع، بل هو على عدم الوقوع فقط.

(الثاني) أنه لو جاز التعبّد يلزم تحليل الحرام و تحريم الحلال.

توضيحه- مع زيادة منّي-: أنّ الموضوعات الواقعية بعناوينها الأولية إما أن تكون لها أحكام مرسلة غير مقيّدة بصورة العلم بها أو لم يكن لها حكم أصلا، فعلى الثاني يلزم التصويب المجمع على بطلانه، و وردت الأخبار المتواترة تقريبا على بطلانه.

و على الأول إما أن ينقل الحكم الأول أو لا، و على الأول يلزم التصويب أيضا، و يسمّى عند الاصوليين بالتصويب الانقلابي.

و على الثاني فإما أن يكون الحكم المجعول بالامارة مطابقا للحكم الواقعي أو لا؟ و على الأول يلزم اجتماع المثلين، و على الثاني يلزم اجتماع النقيضين على بعض التقادير مضافا الى لزوم التكليف بالمحال، و الى لزوم تفويت المصلحة