بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٦ - عنوان الكتاب ونسبته إلى المؤلف
خبير بالوجهين [١].
ومن أسمائه تعالى : الفتاح ، ومعناه : الحاكم ، وقيل : الفاتح أبواب الرزق ، وسماه تعالى بالفاتح في حديث الإسراء [٢] الطويل من رواية الربيع ابن أنس ، عن أبي العالية وغيره ، عن أبي هريرة ، وفيه من قول الله تعالى :وجعلتك فاتحا وخاتما ، وفيه من قول النبي ٦ في ثنائه على ربه وتعديد مراتبه : ورفع لي ذكري وجعلني فاتحا خاتما [٣].
ومن أسمائه تعالى : الشكور ، ومعناه : المثبت على العمل القليل ، وقيل :المثني على المطيعين ، وقد وصف النبي ٦ نفسه فقال : «أفلا أكون عبدا شكورا» [٤].
ومن أسمائه تعالى : العليم ، والعالم ، والعلام وعالم الغيب والشهادة ، ووصف نبيه ٦ بذلك [٥] فقال : (وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ)[٦] وقال :(وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ)[٧].
[١] كذا ورد عند عياض في الشفا ١ / ١٥٢.
[٢] حديث الاسراء من رواية الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي هريرة أورده عياض في الشفا ١ / ١١٠ ـ ١١١ ، والسيوطي في الخصائص ١ / ٤٢٧ ـ ٤٣٦ وعزاه للطبري وابن مردويه وابن أبي حاتم والبزار وأبي يعلى والبيهقي.
[٣] كذا ورد عند عياض في الشفا ١ / ١٥٢.
[٤] كذا ورد عند عياض في الشفا ١ / ١٥٣ وقوله ٦ : «أفلا أكون عبدا شكورا» جزء من حديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير باب قوله ليغفر لك عن المغيرة برقم (٤٨٣٦) ٤ / ٥٢ ، ومسلم في صحيحه كتاب المنافقين باب اكثار الأعمال عن المغيرة برقم (٧٩ ، ٨٠) ٤ / ٢١٧١ ، والبيهقي في الدلائل ١ / ٣٥٤ عن المغيرة.
[٥] كذا ورد عند عياض في الشفا ١ / ١٥٣.
[٦] سورة النساء آية (١١٣).
[٧] سورة البقرة آية (١٥١).