بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٢٤ - عين الأزرق
وعن أبي هريرة رضياللهعنه ، عنه ٦ : «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ، وأول من ينشق عنه القبر ، وأول شافع ، وأول مشفع» [١].
وذكر الشيخ عبد الجليل في شعب الإيمان قال : ووجدنا / بالخط القديم أن الناس يحشرون على هذه الصفة [في شعب][٢] صورة شكل محمد ٦ «محمد». وقيل : أول من تنشق عنه الأرض بعد النبي ٦ نوح ٧ ، وهو أول من يسأل من الرسل ، وأول من يساق للحساب أسرافيل ، ثم جبريل ، ثم الرسل.
وعن يحيى بن سعيد قال : كان رسول الله ٦ جالسا ، وقبر يحفر بالمدينة ، فاطلع رجل في القبر وقال : بئس مضجع المؤمن ، فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم : «بئس ما قلت» ، فقال : إني لم أرد هذا يا رسول الله ، إنما أردت القتل في سبيل الله ، فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : «لا مثل ـ أو لا شبه ـ للقتل في سبيل الله ، ما على الأرض بقعة هي أحب إليّ أن يكون قبري منها». ثلاث مرات [٣].
وفي معنى ذلك يقول أبو عبد الله بن أبي الخصال في أثناء قصيدته ، والتخميس لابن حبيش :
[١] حديث أبي هريرة : أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل باب تفضيل نبينا محمد ٦ على جميع الخلق برقم (٣) ٤ / ١٧٨٢ ، أحمد في المسند ٢ / ٥٤٠ ، أبو داود في سننه ٤ / ٢١٨ ، البيهقي في الدلائل ٥ / ٤٧٦.
[٢] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٣] حديث يحيى بن سعيد : أخرجه عنه مالك في الموطأ ٢ / ٤٦٢ ، وذكره المطري في التعريف ص ١٨ ، المراغي في تحقيق النصرة ص ١٨.