بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٩٨ - في ذكر حد قطر المدينة
الذنوب» ـ وهو مسجد صلى فيه سبعون نبيا كلهم مخطمون رواحلهم بالليف [١]. ويروى أنه قبر سبعون نبيا تحت منارته [٢]. ويروى أن أربعمائة نبي ماتوا بالقمل.
وآدم الآن في سماء الدنيا ، قال البغوي : ولا يسمى أحد خليفة الله تعالى بعد آدم ٧ ، وانقرض نسل آدم بالطوفان إلا [نسل][٣] شيث [٤].
فائدة :
قال الطوسي : وبلغني أن من كتب للمطلقة «آدم وحواء» وضعت [٥].
قلت : وسبب ذلك مناسبة المثلث للإسمين ، وذلك أن الشكل المثلث من خاصيته تسهيل الولادة وطبيعته Bs وذلك عدد اسم حواء ، وجميع ما في عدله ـ أعني جميع ضلوع الوقف B ١ ـ لأنه من ضرب خمسة عشر في ثلاثة خمسة وأربعين ، وذلك مبلغ عدد اسم آدم ، ومتى نزلت عدد اسم آدم التي هي خمسة وأربعين في المثلث ، حتى يصير كل ضلع منه خمسة وأربعين خرج على ترتيب الوضع الطبيعي ، غير أنه زادت فيه العشرات لا غير ،
[١] ذكره ابن الجوزي في المنتظم ١ / ٢٢٨ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٥١ ، والهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٣٠٠ عن ابن عباس وقال : «رواه الطبراني في الكبير وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط».
[٢] ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٢٩٧ عن ابن عمر وعزاه للزبير وقال : رجاله ثقات.
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٥١ ، وابن كثير في البداية ١ / ٩١.
[٥] قول الطوسي ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٥١ وليست هناك ضرورة في إثبات الهاء في كلمة «المطلقة» لأن النعت إذا كان منفردا به الأنثى دون الذكر لم تدخله الهاء نحو طالق وطامث وحائض.
انظر : ابن منظور : اللسان مادة «طلق».