بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٩٢ - مقدمة المؤلف
ابن آدم ، فالرائد هو : يارد ، ومهلهل هو : مهلائيل ، وقنان هو : قينان ، والطاهر][١] هو : أنوش ، وهبة هو : شيث [٢].
وآدم عبراني ، وقيل : عربي [٣] ، خلقه الله تعالى من قبضة قبضها من جميع الأرض ، فجاء بنوه على قدر الأرض ذوو ألوان [٤].
يروى أنه قال : يا رب لم سميتني آدم؟ قال : لأني خلقتك من أديم الأرض ، وأديم الأرض : وجهها [٥].
وخلق الله حواء من ضلعه الأيسر [٦] ، وقال ابن جبير : خلقها من مثل ما خلق آدم ، وهو قول تقرد به [٧].
[١] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٢] ذكر أهل التوراة أن تفسير ـ شيث ـ عندهم هبة الله ومعناه : أنه خلف هابيل.
انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ١٥٢.
[٣] في تسميته بآدم قولان : أحدهما أنه اسم عبراني نقل إلى العربية ، والقول الثاني انه اسم عربي سمي بذلك لأنه خلق من أديم الأرض ، وأديمها وجهها.
انظر : الماوردي : أعلام النبوة ص ٤١ ، ابن حجر : فتح الباري ٦ / ٣٦٤.
[٤] انظر : ابن الضياء : تاريخ مكة ص ٤٩.
وحديث خلق آدم من قبضة : أخرجه الترمذي في سننه ٥ / ١٨٨ كتاب التفسير باب ومن سورة البقرة عن أبي موسى الأشعري ، وأحمد في المسند ٤ / ٤٠٠ ، ٤٠٦ عن أبي موسى ، وذكره الطبري في تاريخه ١ / ٩١ ، وابن الجوزي في المنتظم ١ / ١٩٩.
[٥] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٩٠ ، ٩١ ، الماوردي : أعلام النبوة ص ٤١ ـ ٤٢ ، ابن الجوزي : المنتظم ١ / ١٩٨.
[٦] وهو ما عليه الجمهور في قوله تعالى في سورة النساء آية (١) (مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها) وأن المراد بالنفس آدم ٧ وأن حواء خلقت من قصيري آدم.
انظر : القرطبي : الجامع ٥ / ٣ ، الطبري : تاريخ الرسل ١ / ١٠٤ ، الماوردي : أعلام النبوة ص ٤٢ ، ابن الجوزي : المنتظم ١ / ٢٠٣.
[٧] قول ابن جبير ذكره الماوردي في أعلام النبوة ص ٤٢.