بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٠ - منهج المؤلف في الكتاب
ومن أسمائه تعالى : القدوس ، ومعناه : المنزه عن النقائص ، ووقع اسمه ٧ في كتب الأنبياء : المقدّس ، أي المطهر من الذنوب كما قال تعالى : (لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ)[١].
ومن أسمائه تعالى : العزيز ، ومعناه : الممتنع ، وقال تعالى : (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ)[٢].
وقد وصف الله تعالى نفسه : بالبشارة ، والنذارة ، فقال تعالى :(يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ)[٣] ، وسماه مبشرا ، وبشيرا ، ونذيرا [٤].
وسمي ٦ : عظيما عزيزا ، في كتاب نوال بن بوتال ٧ ـ من أنبياء بني إسرائيل ـ فقال : «مثل الصبح المتسلط على الجبال شعب عظيم عزيز لم يكن مثله إلى أبد الأبد ، أمامه نار تتأجج وخلفه لهب وتلتهب الأرض بين يديه مثل فردوس عدن فإذا جاز فيها وعبرها» وهذا نعته ٦ [٥].
ومن أسمائه تعالى فيما ذكر : طه ، ويس ، وذكر أيضا أنها من أسمائه ٦ [٦].
[١] سورة الفتح آية (٢) ومعنى الاسم كذا ورد عند عياض في الشفا ١ / ١٥٥.
[٢] سورة المنافقون آية (٨) ومعني الاسم كذا ورد عند عياض في الشفا ١ / ١٥٥.
[٣] سورة التوبة آية (٢١).
[٤] كذا ورد عند عياض في الشفا ١ / ١٥٥ وأضاف : «أي مبشرا لأهل طاعته ونذيرا لأهل معصيته».
[٥] كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص ١٣١.
[٦] كذا ورد عند عياض في الشفا ١ / ١٥٥ ، والقرطبي في الجامع ١١ / ١٦٦ ، ١٥ / ٥.