بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٩ - عنوان الكتاب ونسبته إلى المؤلف
(مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ)[١] ، وكان ٦ يعرف بالأمين [وشهر به قبل النبوة وبعدها][٢] وسماه العباس في شعره مهيمنا بقوله :
| [ثم](٣) احتوى بيتك المهيمن من | خندف [علياء تحتها النطق][٤] |
قيل : المراد يا أيها المهيمن. قاله القتبي ، والقشيري. وقال تعالى :(يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ)[٥] ، وقال ٧ : «أنا أمنة لأصحابي» [٦] ، فهذا بمعنى المؤمن [٧].
آمين : فيه لغتان : القصر والمد ، ومعناه : افعل ، وقيل : كذلك يكون [٨] ، وقيل : هي كلمة عبرانية أو سريانية ، وقيل : معناه يا أمين ، أي يا الله ، وأفضل الدعاء يوم عرفة أمين ، وقيل : هي دعاء ، قال تعالى لموسى وهارون :(قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما)[٩] ، وإنما كان الداعي موسى وهارون يؤمن عليه [١٠].
[١] سورة التكوير آية (٢١).
[٢] و (٣) و (٣)سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٥] سورة التوبة آية (٦١).
[٦] جزء من حديث مطول أخرجه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب بيان أن بقاء النبي ٦ أمان لأمته عن أبي بردة برقم (٢٠٧) ٤ / ١٩٦١.
[٧] كذا ورد عند عياض في الشفا ١ / ١٥٤ ويشمل الشعر والحديث ، وذكره القرطبي في الجامع ١ / ١٢٨.
[٨] في آمين لغتان : المد على وزن فاعيل كياسين ، والقصر على وزن يمين ، والمد أكثر.
انظر : القرطبي : الجامع ١ / ١٢٨ ، ابن منظور : اللسان مادة «أمن».
[٩] سورة يونس آية (٨٩).
[١٠] انظر : القرطبي : الجامع ٨ / ٣٧٥ ـ ٣٧٦.