بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤٦ - فكرة تاريخية عن عصر المؤلف
وعن ابن الحنفية قال : يس : يا محمد [١] ، وقال بن عباس رضياللهعنهما يس : يا إنسان بلغة طيء ، وقال ابن عطاء : بالسريانية [٢].
ومن قرأ سورة يس حين يصبح لم يزل في فرح إلى أن يمسي. حكاه يحيى بن أبي كثير [٣].
وقال سهل بن عبد الله في قوله تعالى : (الم)[٤] أن الألف الله تعالى ، واللام جبريل ، والميم محمد صلوات الله عليه ، وحكاه السمرقندي ولم ينسبه إلى سهل [٥].
وقال ابن عطاء في قوله (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ)[٦] قال : «أقسم بقوة قلب حبيبه محمد ٦ ، حيث حمل الخطاب [ولم تؤثر فيه المشاهدة لعلو حاله ، فهو ٧ صاحب تمكين ، وموسى ٧ صاحب تكوين إذ أثر فيه»][٧] ، وقيل : إنه اسم الله تعالى ، وقيل : جبل [٨].
وقال جعفر / الصادق رضياللهعنه في قوله تعالى : (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى)[٩] إنه محمد ٦ [١٠].
[١] رواية ابن الحنفية ذكرها عياض في الشفا ١ / ٢٠ ، والقرطبي في الجامع ١٥ / ٥.
[٢] انظر : القرطبي : الجامع ١٥ / ٤.
[٣] ذكره القرطبي في الجامع ١٥ / ٢ وعزاه ليحيى بن أبي كثير.
[٤] سورة البقرة آية (١).
[٥] رواية سهل بن عبد الله : ذكرها عياض في الشفا ١ / ٢١ ، والقرطبي في الجامع ١ / ١٥٥ عن ابن عباس.
[٦] سورة ق آية (١).
[٧] سقط من الأصل والاضافة من (ط) والشفا ١ / ٢١.
[٨] رواية ابن عطاء ذكرها عياض في الشفا ١ / ٢١ ، والقرطبي في الجامع ١٧ / ٢ ـ ٣.
[٩] سورة النجم آية (١).
[١٠] رواية جعفر الصادق : ذكرها عياض في الشفا ١ / ٢١ ، واقرطبي في الجامع ١٧ / ٨٣.