بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤٣ - فكرة تاريخية عن عصر المؤلف
وعن علي رضياللهعنه ، ذكر له أسماء منها : مأمون ، وسمي ٦ في الكتب السالفة أيضا : ماذ ، وحمياط وبرقليط [١]. حكاه صاحب الدر المنظم.
ومن أسمائه ٦ : جاعل السنة ، قال داود في الزبور : اللهم ابعث جاعل السنة ، حتى يعلم أنه بشر. أي : ابعث نبيا يعلم الناس أن المسيح بشر. يعلم داود ٧ أن قوما سيدعون في المسيح ما ادعوه ، [وهذا هو محمد ٦ [٢].
وفي الإنجيل : قال المسيح ٧ للحواريين : إني ذاهب وسيأتيكم البارقليط][٣] روح الحق الذي لا يتكلم من قبل نفسه إلا كما يقال له وهو يشهد عليّ وأنتم تشهدون / لأنكم معي من قبل الناس فكل شيء أعده الله يخبركم به [٤].
وفي نقل آخر : أن البارقليط لا يجيئكم ما لم أذهب : فإذا جاء وبخ العالم على الخطيئة ، ولا يقول من تلقاء نفسه شيئا ، ولكنه مما يستمع به يكلمكم ويسوسكم بالحق ويخبركم بالحوادث والغيوب [٥].
[وفي نقل آخر عنه : إن البارقليط روح الحق الذي يرسله ربي باسمي ويعلمكم كل شيء وإني سائل أن يبعث إليكم بارقليطا آخر يكون معكم إلى
[١] يذكر الجواليقي في المعرب ص ١٧٠ : أن حمياط اسم للنبي ٦ ، ومعناه : حامي الحرم. وأورد الماوردي في أعلام النبوة ص ١٣٧ من بشائر المسيح ٧ في الانجيل للنبي محمد ٦ أن البارقليط روح الحق ، وهو في لغتهم لفظ من الحمد أي محمود.
[٢] كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص ١٣٧ ، ابن الجوزي : الوفا ١ / ٦٦.
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] و (٥) كذا عند الماوردي في أعلام النبوة ص ١٣٧ ، ابن الجوزي : الوفا ١ / ٦٧.