بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤١٧ - ـ المشهور من غزواته
وقال مالك : من غاظ أصحاب محمد ٦ ، كفر ، قال الله تعالى : (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ)[١].
وعنه ٦ أيضا : «من أبغض أصحابي وسبهم فليس له في فيء المسلمين من حق» [٢].
وقال مالك : خصلتان من كانتا فيه نجا : الصدق ، وحب أصحاب محمد ٦ [٣].
وقال ٦ : «من حفظني في أصحابي كنت له حافظا يوم القيامة» [٤].
وقال عليه الصلاة والسلام : «من حفظني في أصحابي ورد عليّ الحوض ، ومن لم يحفظني في أصحابي لم يرد عليّ الحوض ، ولم يرني إلا من بعيد» [٥].
وروي عن كعب أنه [قال :][٦] ليس أحد من أصحاب النبي ٦ ، إلا له شفاعة يوم القيامة وطلب كعب من المغيرة بن نوفل أن يشفع له يوم القيامة [٧].
[١] سورة الفتح آية (٢٩) ، وقول مالك كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا ٢ / ٤٢.
[٢] ذكره القاضي عياض في الشفا ٢ / ٤٢.
[٣] قول مالك كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا ٢ / ٤٢.
[٤] أخرجه أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة ١ / ٥٤ ، ٢ / ٩٠٨ عن عطاء بن أبي رباح مرسلا وقال محقق الكتاب : «اسناده ضعيف لإرساله ورجاله رجال الحسن» وذكره عياض في الشفا ٢ / ٤٣.
[٥] أخرجه ابن عدي في الكامل ٦ / ٢١٠٣ من حديث ابن عمر وفي اسناده كادح بن رحمة العرني وقال : «ولكادح غير ما أمليت أحاديث وأحاديثه عامة ما يرويه غير محفوظة ولا يتابع عليه في أسانيده ولا في متونه» ، وذكره القاضي عياض في الشفا ٢ / ٤٣ ، المتقي الهندي في كنز العمال برقم (٣٢٥٣٤) وعزاه للطبراني في الكبير عن ابن عمر.
[٦] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٧] قول كعب كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا ٢ / ٤٣.