بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤١٣ - ـ المشهور من غزواته
حسنات أبي بكر» [١].
[وقال عليه الصلاة والسلام : «مكتوب على العرش لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق ، وعمر الفاروق ، وعثمان الشهيد» [٢].
وقال عليه الصلاة والسلام : «مثل][٣] أبي بكر الصديق وعمر مثل نوح وإبراهيم في الأنبياء : ، أحدهما الصديق أشد في الله تعالى من الحجارة وهو مصيب ، والآخر ألين في الله من اللبن وهو مصيب» [٤].
وقال ٦ : «مثل أبي بكر الصديق مثل اللبن في الصفاء ، ومثل عمر كمثل الزلال المنزل من السماء ، ومثل عثمان كمثل العسل ، ومثل علي كمثل الخمر لذة للشاربين ، وهذه أربعة أنهار في الجنة» [٥].
وقال ٦ : «وزيراي من أهل السماء : جبريل وميكائيل ، ووزيراي من أهل الأرض : أبو بكر وعمر» [٦].
وقال عليه الصلاة والسلام : «وضعت في كفة الميزان ، ووضعت الأمة في
[١] ذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء ص ٥١ من حديث عمار بن ياسر ، والديلمي في الفردوس ٢ / ٣١٣ برقم (٣٤١٤).
[٢] ذكره الديلمي في الفردوس ٤ / ١٢٣ برقم (٦٣٨٢) من حديث البراء بن عازب ، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ١ / ٤٦ من حديث جعفر بن محمد عن أبيه عن جده.
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] ذكره الديلمي في الفردوس ٤ / ١٣٤ برقم (٦٤١٨) من حديث جابر بن عبد الله ، والمتقي الهندي في كنز العمال برقم (٣٢٦٩٦) وعزاه لأبي نعيم من حديث جابر وفي سنده حفص بن عمر بن ميمون وهو ضعيف.
[٥] ذكره الديلمي في الفردوس برقم (٦٤١٥) ٤ / ١٣٣ ـ ١٣٤ ، وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١ / ٣٨٩ «الديلمي عن ابن عباس وفيه مقصور بن عبد الله كذاب والحسن الصغاني وما عرفته».
[٦] أخرجه الحاكم في المستدرك ٢ / ٢٦٤ من حديث أبي سعيد الخدري وقال : «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه».