بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٧٢ - ـ الأحاديث الواردة في فضل شهداء أحد
وجاء جد سعيد بن المسيب إلى النبي ٦ ، قال : ما اسمك؟ فقال : حزن ، فقال : أنت سهل ، فقال : لا أغير اسما سمانيه أبي ، [وقال : السهل يوطأ ويمتهن][١] قال سعيد بن المسيب : فما زالت الحزونة فينا بعده [٢].
والحزونة غلظ الوجه وشيء من القساوة ، والحزن قبائل من غسان [٣].
وقال عليه الصلاة والسلام : «لكل امريء من اسمه نصيب».
توفيت زينب بالمدينة سنة عشرين ، وقيل : إحدى وعشرين ، وقيل : تسع عشرة [٤] ، وهي أول من مات من أزواجه [٥] ٦ بعده ، وأول من حمل على نعش [٦].
الثامنة : جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن الحارث بن عائذ بن مالك بن المصطلق الخزاعية [٧]:
أصابها يوم «المريسيع» ، فأعتقها وتزوجها ٦ بعد زينب [٨] ، وكانت
[١] الإضافة للضرورة من زاد المعاد ٢ / ٦.
[٢] أخرجه أبو داود في سننه ٤ / ٢٨٩ عن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده ، ابن حجر في الفتح ١٠ / ٥٧٤ ، ابن القيم في زاد المعاد ٢ / ٦ ، الذهبي في سير أعلام ٤ / ٢٢٠.
[٣] انظر : ابن حجر : فتح الباري ١٠ / ٥٧٤.
[٤] انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٨٥٢ ، ابن الجوزي : المنتظم ٤ / ٣٠١.
[٥] في (ط): «أزواج النبي ...».
[٦] انظر : ابن سعد : الطبقات ٨ / ١٠٩ ، ١١٠ ، ١١١ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٨٥٠ ، البيهقي : الدلائل ٧ / ٢٨٥ ، محب الدين الطبري : خلاصة سير ص ١١٩.
[٧] راجع عمود نسبها عند ابن هشام في السيرة ٢ / ٦٤٥ ، ابن سعد : الطبقات ٨ / ١١٦ ، الطبري : تاريخ الرسل ٣ / ١٦٥ ، البيهقي : الدلائل ٧ / ٢٨٦ ، محب الدين الطبري : خلاصة سير ص ١١٩.
[٨] انظر : ابن سعد : الطبقات ٨ / ١١٧ ، البيهقي : الدلائل ٤ / ٤٩ ، ٧ / ٢٨٦ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٨٠ ، محب الدين الطبري : خلاصة سير ص ١١٩.