بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٧١ - ـ شهداء أحد من الأنصار
بإسقاط زينب من هذا الحديث [١].
وكان اسمها : برة ، فسماها النبي ٦ زينب [٢].
وفي الصحابة عشرة زيانب [٣] ، وهذا دليل على استحباب تغيير الإسم إلى أحسن منه [٤].
وغيّر ٦ ، جملة أسماء ، منها أيضا : جويرية كان إسمها برة ، وعاصية فسماها جميلة ، وأصرم سماه زرعة ، والعاصي ، وعزيز ، وعتلة ، وشيطان ، والحكم ، وغراب ، وحباب ، وشهاب فسماه هشاما ، وحرب سماه سلما ، والمضطجع سماه المنبعث ، وأرضا يقال لها عفراء سماها خضرة ، وشعب الضلالة سماه شعب الهدى ، وبنو الزينة سماهم بنو الرشدة [٥].
ونهى النبي ٦ ، عن تسمية يسار ، ونجاح ، ورباح ، وأفلج ، وبركة لأنك تقول : أثم هو؟ فيقال : لا [٦].
[١] روى مالك في الموطأ ١ / ٦٢ عن هشام بن عروة أن زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن ابن عوف كانت تستحاض. ويقول ابن عبد البر في الاستيعاب ٤ / ١٩٢٨ أن أم حبيبة بنت جحش كانت تحت عبد الرحمن بن عوف وكانت تستحاض ، وقد قيل أن زينب بنت جحش استحيضت ولا يصح ، وفي الموطأ وهم وغلط منه.
[٢] أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأدب باب تحويل الاسم إلى إسم أحسن منه عن أبي هريرة برقم (٦١٩٢) ٧ / ١٥٢ ، مسلم في صحيحه كتاب الآداب باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن عن أبي هريرة برقم (١٧) ٣ / ١٦٨٧ ، أبو داود في سننه ٤ / ٢٨٨ عن أبي هريرة.
[٣] أحصاهن ابن عبد البر في الاستيعاب ٤ / ١٨٤٩ ـ ١٨٥٩ إثنا عشر.
[٤] راجع هديه ٦ في الأسماء عند ابن القيم في زاد المعاد ٢ / ٦.
[٥] أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الآداب باب استحباب تغيير الإسم القبيح إلى حسن عن أبي هريرة برقم (١٤ ، ١٥) ٣ / ١٦٨٧ ، أبو داود في سننه كتاب الأدب باب هديه ٦ في تغيير الأسماء عن ابن المسيب عن أبيه عن جده برقم (٤٩٥٦) ٤ / ٢٨٩.
[٦] أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الآداب باب كراهية التسمية بالأسماء القبيحة عن سمرة برقم (١٢) ٣ / ١٦٨٥ ، الترمذي في سننه ٥ / ١٢٢ عن سمرة ، أبو داود في سننه كتاب الأدب باب تغيير الاسم القبيح عن سمرة ٤ / ٢٩٠ ، ابن القيم في زاد المعاد ٢ / ٦.