بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٧٠ - ـ شهداء أحد من الأنصار
السابعة : زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة ابن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر [١] :
وهي ابنة عمته ٦ ، أميمة بنت عبد المطلب ، وكانت قبله عند مولاه زيد ابن حارثة ، فطلقها ، فزوجه الله تعالى إياها من السماء ولم يعقد عليها [٢] ، قال الله تعالى : (فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها)[٣] ، تزوجها ٦ سنة خمس من الهجرة ، وقيل : سنة ثلاث بعد أم سلمة [٤].
ولم تكن تحت عبد الرحمن بن عوف ، والتي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف / أم حبيبة بنت جحش [٥] ، أخت زينب بنت جحش ، وأخت حمنة بنت جحش [٦] ، والمذكور في الموطأ جاء في المستحاضة خطأ ، وأمر ابن وضاح
[١] راجع عمود نسبها عند ابن سعد في طبقاته ٨ / ١٠١ ، الطبري في تاريخه ٣ / ١٦٥ ، البيهقي في الدلائل ٧ / ٢٨٥ ، محب الدين الطبري في خلاصة سير ص ١١٨.
[٢] كذا ورد عند البيهقي في الدلائل ٧ / ٢٨٥ ، ابن عبد البر في الاستيعاب ٤ / ١٨٤٩ ، محب الدين الطبري في خلاصة سير ص ١١٨ ، وذكر الطبري في تاريخه ٢ / ٥٦٢ ، وابن الجوزي في المنتظم ٣ / ٢٢٦ قصة زواج الرسول ٦ من زينب وأن الوحي نزل على رسول الله فسري عنه وهو يبتسم ويقول : من يذهب إلى زينب يبشرها ، يقول إن الله زوجنيها ، وتلا رسول الله (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ) ـ الأحزاب آية ٣٧ ـ.
[٣] سورة الأحزاب آية (٣٧).
[٤] يذكر ابن سعد في طبقاته ٨ / ٢١٨ ، الطبري في تاريخه ٢ / ٥٦٢ ، ابن عبد البر في الاستيعاب ٤ / ١٨٤٩ ، ابن الجوزي في المنتظم ٣ / ٢٢٥ بأن الرسول ٦ تزوجها في ذي القعدة سنة خمس ، وهو قول قتادة ، وقال أبو عبيدة : أنه تزوجها في سنة ثلاث.
[٥] أم حبيبة بنت جحش بن رئاب الأسدي ، أخت زينب ، كانت تحت عبد الرحمن بن عوف ، وكانت تستحاض.
انظر : ابن سعد : الطبقات ٨ / ٢٤٢ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٩٢٨.
[٦] حمنة بنت جحش بن رئاب الأسدي ، أخت زينب ، كانت عند مصعب بن عمير ، وقتل عنها يوم أحد ، فتزوجها طلحة بن عبيد الله.
انظر : ابن سعد : الطبقات ٨ / ٢٤١ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٨١٣.