بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٥٨ - ـ شهداء أحد من المهاجرين
ستة عشر ، وقيل : ابن سبعين ليلة ، وقيل : ابن سبعة أشهر ، وقيل : مات [في السنة العاشرة [١] ،
وقال ٦ : «لو عاش إبراهيم لأعتقت أخواله ، ولوضعت الجزية][٢] عن كل قبطي» [٣].
ورش قبره ، واعلم فيه بعلامة ، فهو أول قبر رش عليه ، ودفن إلى جنب عثمان بن مظعون ، وقبره حذو زاوية دار عقيل [٤].
وقال جعفر بن محمد الصادق رضياللهعنهما : قبر إبراهيم وجاه دار سعيد بن عثمان التي يقال لها الزوراء بالبقيع مرتفعا عن الطريق [٥].
وعن عائشة بنت قدامة [٦] قالت : كان القائم يقوم عند قبر عثمان بن مظعون ، فيرى بيت النبي ٦ ، ليس دونه حجاب [٧].
والآن على قبر سيدنا إبراهيم رضياللهعنه قبة فيها شباك من جهة القبلة [٨].
[١] انظر : ابن سعد : الطبقات ١ / ١٤٣ ـ ١٤٤ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ١ / ٥٦ ، البيهقي : الدلائل ٥ / ٤٢٩.
[٢] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٣] أخرجه ابن سعد في الطبقات ١ / ١٤٤ عن الزهري ، ابن عبد البر في الاستيعاب ١ / ٥٩ ، المتقي في الكنز برقم (٣٢٢٠٦).
[٤] انظر : ابن سعد : الطبقات ١ / ١٤١ ، ابن شبة : تاريخ المدينة ١ / ٩٩ ، ١٢١ ، المراغي : تحقيق النصرة ص ١٢٧.
[٥] أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ٩٩ ، ابن النجار في الدرة ٢ / ٤٠٤.
[٦] عائشة بنت قدامة القرشية الجمحية ، من المبايعات تعد في أهل المدينة ، روت عن عائشة عن أبيها. انظر : ابن سعد : الطبقات ٨ / ٤٦٨ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٨٨٦.
[٧] أخرجه ابن النجار في الدرة ٢ / ٤٠٤ عن عائشة بنت قدامة.
[٨] انظر : ابن النجار : الدرة ٢ / ٤٠٤ ، المراغي : تحقيق النصرة ص ١٢٧.