بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٧٩ - ما جاء في وادي العقيق وفضله
روى ابن الجوزي في كتابه المسمى : «بالوفا في شرف المصطفى ٦» [١] عن ما رواه كعب الأحبار : أن الله تعالى أوحى إلى موسى : يا موسى أتحب أن لا ينالك من عطش يوم الجمعة قال : الهي نعم قال : فأكثر الصلاة على محمد ٦.
ويروى أن خلاد بن كثير بن قتيبة بن مسلم كان في النزع ، فوجد تحت رأسه رقعة مكتوب فيها : هذا براءة من النار لخلاد بن كثير ، فسألوا أهله ما كان عمله؟ فقال أهله : كان يصلي على النبي ٦ كل جمعة ألف مرة «اللهم صل على محمد النبي الأمي» [٢].
وعن أبي بكر الصديق رضياللهعنه أنه قال : الصلاة على النبي ٦ ، أمحق للذنوب من الماء للنار ، والسلام على النبي ٦ ، أفضل من عتق الرقاب ، وحب رسول الله ٦ ، أفضل من ضرب السيف في سبيل الله» [٣].
وأنشد أبو سعيد محمد بن الهيثم بن محمد السلمي لنفسه بأصبهان :
| أما الصلاة على النبي فسيرة | مرضيّة تمحى بها الآثام | |
| وبها ينال المرء عزّ شفاعته | يبني بها الإعزاز والإكرام | |
| كن للصلاة على النبي ملازما | فصلاته لك جنة وسلام |
[١] لم أجد الخبر في كتاب الوفا لابن الجوزي. هو موضوع.
[٢] حكاية موضوعة.
[٣] حديث أبي بكر الصديق ذكره ابن الجوزي في الوفا ٢ / ٨٠٦.