بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٧٧ - ما جاء في وادي العقيق وفضله
وعن سعيد بن المسيب ، أظنه عن أبي هريرة رضياللهعنه قال : قال رسول الله ٦ : «الصلاة عليّ نور على الصراط ، فمن صلى عليّ يوم جمعة ثمانين مرة غفرت له ذنوبه ثمانين عاما» [١].
وعن أبي هريرة رضياللهعنه ، عن النبي ٦ قال : «إذا كان يوم الخميس بعث الله ملائكة معهم صحف من فضة وأقلام من ذهب يكتبون يوم الخميس وليلة الجمعة أكثر الناس صلاة على النبي ٦».
وقال أبو سليمان الداراني [٢] : «من أراد أن يسأل الله تعالى حاجته ، فليبدأ بالصلاة على النبي ٦ ، ثم يسأل حاجته ، ثم يختم بالصلاة على النبي ٦ ، فإن الله تعالى يقبل ما بين الصلاتين ، وهو أكرم من أن يدع ما بينهما» [٣] وداريا قرية من قرى دمشق [٤].
وعن أنس بن مالك رضياللهعنه قال : قال رسول الله ٦ : «من صلى عليّ في يوم ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة» [٥] وفي رواية : من صلاها يوم الجمعة.
وعن علي رضياللهعنه قال : سمعت رسول الله ٦ يقول : «قال لي
[١] حديث أبي هريرة ذكره المتقى في الكنز برقم (٢١٤٩) وقال : «الأزدي في الضعفاء والدار قطني في الأفراد».
[٢] عبد الرحمن بن أحمد ، أبو سليمان الداراني ، كان زاهدا متعبدا ، مات في سنة ٢١٥ ه.
انظر : الخطيب : تاريخ بغداد ١١ / ٢٤٨ ، أبو نعيم : حلية الأولياء ٩ / ٢٥٤ ، الذهبي : سير أعلام ١٠ / ١٨٢ ـ ١٨٦.
[٣] انظر : القرطبي : الجامع ١٤ / ٢٣٥ ، وذكره المتقي في الكنز برقم (٢١٧٧) وعزاه لابن عساكر.
[٤] كذا ورد عند ياقوت في معجم البلدان ٢ / ٤٣١ وقال : «وداريا بغوطة دمشق والنسبة إليها داراني من غير قياس وبها قبر أبي سليمان الداراني».
[٥] حديث أنس بن مالك ذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٢ / ٢٢٢ وعزاه لابن شاهين.