بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٧٠ - ما جاء في وادي العقيق وفضله
على البسملة ، فالتخيير في حرف العطف ، والأحسن إثباته [١].
وكره سحنون الصلاة على النبي ٦ عند التعجب [٢].
ومن مواطن السلام : التشهد فقوله : «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين» تصيب كل عبد صالح في السماء والأرض [٣].
واستحب العلماء أن ينوي الإنسان حين سلامه على كل عبد صالح في السماء والأرض من الملائكة ، وبني آدم ، والجن [٤].
فائدة :
الجن من العالم الناطق المميز ، يأكلون ، ويتناكحون ، ويموتون ، وأشخاصهم محجوبة ، وإنما عرفهم الإنس من الكتب الالهية [٥].
وفي الجان وجهان : أحدهما إبليس ، والثاني أنه أبو الجن فآدم أبو البشر والجان أبو الجن وابليس أبو الشياطين [٦].
ومن الجن مؤمن وكافر ، وقيل : الشياطين كفار الجن ، وهم أيضا يتناسلون ويموتون [٧].
قلت : والدليل على ذلك إنظار إبليس ، ولو أنهم لم يموتوا إلى يوم القيامة
[١] و (٢) كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا ٢ / ٥٢.
[٣] و (٤) كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا ٢ / ٥٤.
[٥] كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص ١٤١ ، ابن كثير : البداية ١ / ٤٩.
[٦] كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص ١٤١ ـ ١٤٢ ، وراجع : ابن الجوزي : المنتظم ١ / ١٧٤ ، ابن كثير : البداية ١ / ٥١.
[٧] كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص ١٤٢.