بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٦٥ - ما جاء في وادي العقيق وفضله
أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً)[١] ، والدعاء : (وَصَلِّ عَلَيْهِمْ)[٢] ، والعبادة : (أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ)[٣] ، والقراءة : (وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ)[٤] ، وموضع الصلاة : (وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ)[٥] ، والمغفرة : (إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ)[٦] ، والإستغفار : وهو معنى صلاة الملائكة ، وصلاة الجمعة : (إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ)[٧].
وأما التسليم الذي أمر الله تعالى به عباده :
قال القاضي أبو بكر بن بكير : لما نزلت الآية [٨] أمر الله تعالى أصحابه أن يسلموا عليه ، وكذلك من بعدهم أمروا أن يسلموا على النبي ٦ عند حضورهم قبره وعند ذكره وفي معنى السلام [عليه][٩] ثلاثة وجوه : أحدها : السلامة لك ومعك ، الثاني : أي السلام على حفظك ورعايتك متول له وكفيل به ، ويكون هنا السلام اسم الله ، الثالث : بمعنى المسالمة له والانقياد [١٠].
قال الماوردي : قوله : (وَسَلِّمُوا :) أي سلموا الأمر بالطاعة له تسليما ، وهو الذي ذهب إليه ابن المسيب ، وقيل : سلموا عليه بالدعاء تسليما أي
[١] سورة التوبة آية (٨٤).
[٢] سورة التوبة آية (١٠٣).
[٣] سورة هود آية (٨٧).
[٤] سورة الإسراء آية (١١٠).
[٥] سورة الحج آية (٤٠).
[٦] سورة الأحزاب آية (٥٦).
[٧] سورة الجمعة آية (٩).
[٨] وهي قوله تعالى في سورة الأحزاب آية (٥٦) (وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً.)
[٩] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[١٠] كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا ٢ / ٤٧ ، القرطبي في الجامع ١٤ / ٢٣٦.