بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٥٦ - في تحديد حدود حرم المدينة
ضمنت له الجنة» [١]. وقال القاضي عز الدين في منسكه : هذا الحديث لا أصل له.
وأجمع العلماء على استحباب زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه [٢].
وعن النبي ٦ : «إن الصلاة فيه كألف صلاة» [٣]. وزيارته عبادة مستقلة لا تعلق لها بالحج.
الفصل الثالث
في كيفية زيارته ٦
ذكر الشيخ تقي الدين ابن الصلاح ، والشيخ / محي الدين : أنه ينبغي لمن أراد الزيارة أن يكثر من الصلاة والسلام على النبي ٦ ، فإذا وقع بصره على أشجار المدينة المشرفة فليقل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، وارزقني في زيارة نبيك ما رزقته أولياءك ، وأهل طاعتك ، واغفر لي وارحمني يا خير مسؤل. ويغتسل قبل الدخول ويلبس أنظف ثيابه. قاله الشيخ تقي الدين [٤].
وقال الشيخ محي الدين : وأما استحباب الغسل فيمكن أن يقال فيه من ذهب من العلماء إلى تفضيل المدينة على مكة ، فاستحباب الغسل عنده واضح ،
[١] ذكره الألباني في السلسلة الضعيفة ١ / ١٢٠ وقال : موضوع ، الفتني في تذكرة الموضوعات ص ٧٥.
[٢] انظر : محب الدين الطبري : القرى ص ٦٠٦ ، ٦٤٠.
[٣] ذكره النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢٣٠).
[٤] انظر : المراغي : تحقيق النصرة ص ١٠٣ ، ابن الضياء : تاريخ مكة ص ٢٥٤ ، ٢٥٥ ـ ٢٥٦ ، النهرواني : تاريخ المدينة (ق ٢٣٩ ، ٢٤١ ـ ٢٤٢).