بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٦٨ - في ذكر هجرة النبي
الثقفي [١] في ذلك :
| / وسميت صديقا وكل مهاجر | سواك يسمى باسمه غير منكر | |
| سبقت إلى الإسلام والله شاهد | وكنت جليسا بالعريش المشهر | |
| وبالغار إذ سميت بالغار صاحبا | وكنت رفيقا للنبي المطهر [٢] |
والصديق اسم سماه النبي ٦ [وقيل : أنزله الله تعالى [٣] ، وروي عن علي بن أبي طالب رضياللهعنه أنه كان يحلف بالله أن الله تعالى أنزل اسم أبي بكر من السماء : الصديق [٤]][٥].
ولد بعد سنتين من عام الفيل وأربعة أشهر ، وقيل : إلا أياما ، ومولده بمكة معروف إلى اليوم [٦] وقيل : ولد بمنى.
[١] مالك بن حبيب ، أبو محجن الثقفي ، أسلم حين أسلمت ثقيف ، كان شاعرا مطبوعا ، مات بأذربيجان.
انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٧٤٦ ، ابن الأثير : أسد الغابة ٦ / ٢٧٦.
[٢] شعر أبي محجن الثقفي ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ٩٦٥.
[٣] انظر : ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص ١٠٤ ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة ١ / ٦٧.
[٤] أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١ / ٩٩ ، والحاكم في المستدرك ٣ / ٦٢ وقال : «لولا مكان محمد ابن سليمان العبدي من الجهالة لحكمت لهذا الاسناد بالصحة» ، والطبراني في المعجم الكبير ١ / ٨ برقم (١٤) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ٤١ «وثقه الحافظ في فتح الباري ـ ٧ / ٩ ـ ورجاله ثقات».
[٥] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٦] كذا ورد عند محب الدين الطبري في الرياض النضرة ١ / ٢٣٨ ، ويذكر ابن سعد في طبقاته ٣ / ٢٠٢ بأنه ولد بعد عام الفيل بثلاث سنين.