بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١١٧ - ما جاء في أسماء المدينة الشريفة
يمدحه [١] ، ولا يقام لغضبه إذا تعرض للحق بشيء حتى ينتصر له ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها ، إذا أشار بكفه كلها ، وإذا تعجب قلبها ، وإذا تحدث اتصل بها فضرب بإبهامه اليمنى راحته اليسرى ، وإذا غضب أعرض وأشاح ، وإذا فرح غض طرفه ، جل ضحكه التبسم ويفتر [٢] عن مثل حب الغمام» [٣].
تفسير غريب هذا الحديث :
* قوله المشذّب : أي البائن الطول في نحافة [٤].
* ورجل الشعر : الرّجل هو الذي كأنه مشط فتكسر قليلا ليس بسبط ولا جعد [٥].
* والعقيقة : شعر الرأس [٦].
* أزهر اللون : نيره ، وقيل حسنه [٧].
* والحاجب الأزج : / المقوّس الطويل الوافر الشعر [٨].
[١] لا يذم ذواقا ولا يمدحه : يريد أنه كان لا يصف الطعام بطيب ولا بفساد وإن كان فيه.
انظر : البيهقي : الدلائل ١ / ٢٩٦.
[٢] ويفتر : أي يبتسم.
انظر : البيهقي : الدلائل ١ / ٢٩٦.
[٣] حديث هند بن أبي هالة في صفة النبي ٦ أخرجه ابن سعد في الطبقات ١ / ٤٢٢ ، والبيهقي في الدلائل ١ / ٢٨٥ ـ ٢٨٨ ، وذكره عياض في الشفا ١ / ٩١ ـ ٩٣.
[٤] انظر : البيهقي : الدلائل ١ / ٢٩٢ ، عياض : الشفا ١ / ٩٥.
[٥] انظر : البيهقي : الدلائل ١ / ٢٩٢ ، عياض : الشفا ١ / ٩٥.
[٦] يريد أنه كان لا يفرق شعره إلا أن يفترق هو ، وكان هذا في صدر الإسلام ثم فرق.
انظر : البيهقي : الدلائل ١ / ٢٩٣.
[٧] يريد أبيض اللون مشرقه ، ومنه سميت الزهرة لشدة ضوئها.
انظر : البيهقي : الدلائل ١ / ٢٩٣.
[٨] انظر البيهقي : الدلائل ١ / ٢٩٣ ، عياض : الشفا ١ / ٩٦.