بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١١١ - ما جاء في أسماء المدينة الشريفة
بباب دار أبي سفيان بزقاق الحجر [١].
قلت : وهذا الحجر على الدار باق إلى اليوم.
وكان الوحي يوم الجمعة السابع والعشرين / من شهر رجب ، وذلك بعد بناء الكعبة بخمس سنين ، وقيل : كان نبوته ٦ ، يوم الإثنين لثمان خلون من ربيع الأول [٢].
وبعد الوحي بخمس سنين كان حصار الشّعب [٣] ، وذلك أنه لما صدع بالنبوة ، شدت القوم حتى حصروه وأهل بيته ، وخرج ٦ من الحصار وله تسع وأربعون سنة [٤].
وبعد خروجه من الحصار بثمانية أشهر وأحد وعشرون يوما ، مات عمه أبو طالب ، وكان موت خديجة بعده بثلاثة أيام [٥].
وبعد ذلك بثلاثة أشهر وستة أيام سافر ٦ إلى الطائف ، ومعه مولاه زيد بن حارثة رضياللهعنه فأقام بالطائف ثمانية وعشرون يوما ، ورجع إلى مكة [٦].
ولما بلغ إحدى وخمسين سنة وتسعة أشهر ، أسري به من بين زمزم والمقام إلى بيت المقدس ، ثم عرج به إلى السماء ، وذلك بعد الطائف بسنة وتسعة أشهر وستة أيام [٧].
[١] و (٢) كذا ورد عند محب الدين الطبري في خلاصة سير ص ٢٥.
[٣] عن حصار الشّعب راجع : ابن هشام : السيرة ١ / ٣٥٠ ، ٣٧٦ ، ابن سعد : الطبقات ١ / ٢٠٨ ـ ٢١٠ ، الطبري : تاريخ الرسل ٢ / ٣٣٥ ، ٣٤٢.
[٤] و (٥) كذا ورد عند محب الدين الطبري في خلاصة سير ص ٢٦.
[٦] كذا ورد عند محب الدين الطبري في خلاصة سير ص ٢٧.
وعن خروجه إلى الطائف راجع : ابن هشام : السيرة ١ / ٤١٩ ، ابن سعد : الطبقات ١ / ٢١١ ، الطبري : تاريخ الرسل ٢ / ٣٤٤ ـ ٣٤٧ ، ابن الجوزي : المنتظم ٣ / ١٢ ـ ١٥.
[٧] كذا ورد عند محب الدين الطبري في خلاصة سير ص ٢٧.