آرامبخش دل داغديدگان (ترجمه مُسكّن الفؤاد شهيد ثاني) - جناتي، حسين - الصفحة ١٣٦ - هر كس ادعاى صابريت مىكند ولى
سرّه ستره «فهو من العامّ و نصيبه ما قال اللَّه عزّ و جلّ: و بشّر الصّابرين. اى بالجنّة و المغفرة. و من استقبل البلاء بالرّحب فصبر على سكينة و وقار فهو من الخاصّ و نصيبه ما قال اللَّه عزّ و جلّ: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ[١].»
اين روايت را نيز با عناوين و ذكر مكرر متن ترجمه مىنماييم.
صبر نمايانگر نورانيت و صفاى باطن است
امام صادق ٧ فرمود:
«الصّبر يظهر ما في بواطن العباد من النّور و الصّفاء، و الجزع يظهر ما في بواطنهم من الظّلمة و الوحشة.
» «صبر نور و صفاى باطن آدمى را ظاهر مىكند و جزع و بىتابى نيز ظلمت و وحشت باطن آدمى را آشكار مىسازد «يعنى صبر و بردبارى در برابر بلا و محنت نشانه نور باطن، و جزع و اضطراب علامت كدورت آن است».
هر كس ادعاى صابريت مىكند ولى
«و الصّبر يدّعيه كلّ احد و ما يثبت عنده الّا المخبتون، و الجزع ينكره كلّ احد و هو ابين على المنافقين لأنّ نزول المحنة و المصيبة يخبر عن الصّادق و الكاذب.»
حضرت مىفرمايد: «همه ادعاى صبر مىكنند و مىگويند ما
[١] - مصباح الشريعه، باب صبر، ص ١٨٥