آرامبخش دل داغديدگان (ترجمه مُسكّن الفؤاد شهيد ثاني) - جناتي، حسين - الصفحة ٣٠١
متن تسليت نامه امام صادق ٧ و ترجمه آن
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم «امّا بعد فان كنت قد تفّردت انت و اهل بيتك ممّن حمل معك بما اصابكم فما انفردت بالحزن و الغيظ و الكآبة و اليم وجع القلب دونى و لقد نالني من ذلك من الجزع و القلق و حرّ المصيبة مثل ما نالك و لكن رجعت الى ما امر اللَّه عزّ و جلّ به المتّقين من الصّبر و حسن العزاء حين يقول لنبيّه ٦: «فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ[١]» و حين يقول لنبيّه ٦ حين مثّل بحمزة «وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ»[٢] فصبر رسول اللَّه ٦ و لم يعاقب و حين يقول: «وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى».[٣] و حين يقول: «الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ
[١] - قلم: ٤٨
[٢] - نحل: ١٢٦
[٣] - طه: ١٣٢