آرامبخش دل داغديدگان (ترجمه مُسكّن الفؤاد شهيد ثاني) - جناتي، حسين - الصفحة ٤٥ - وجه پنجم؛ مصيبتها و مشكلات انبيا و اوليا از همه بيشتر بود
منظور از رؤيت، مشاهده عمل در روز قيامت است)»[١] پس آرزويت را كوتاه و عملت را اصلاح و نيكو كن زيرا بيشترين چيزى كه باعث اهتمام و دلبستگى به اموال و اولاد مىگردد آرزوى طولانى است.
پيغمبر اسلام به يكى از اصحاب خويش فرمود:
«اذا اصبحت فلا تحدّث نفسك بالمساء و اذا امسيت فلا تحدّث نفسك بالصّباح و خذ من حياتك لموتك و من صحّتك لسقمك فانّك لا تدرى ما اسمك غدا»[٢]
. «چون صبح كنى فكر شب را مكن و چون شب كردى فكر صبح را مكن و از زندگانى خود براى مرگ و از صحّت و سلامتت براى روز بيماريت ذخيره بردار؛ زيرا چه مىدانى كه فردا نام تو در ميان چه طايفه خواهد بود، (گروه مردگان يا زندگان)».
و حضرت على ٧ فرمود:
«انّ اشدّما اخاف عليكم خصلتان اتّباع الهوى و طول الأمل فامّا اتّباع الهوى فانّه يعدل عن الحق و امّا طول الأمل فانّه يورث الحبّ للدّنيا ثمّ قال:
الا انّ اللَّه يعطى الدّنيا لمن يحب و يبغض و اذا احبّ عبدا اعطاه الإيمان. الا انّ للدّين ابناء، فكونوا من ابناء الدّين و لا تكونوا من ابناء الدّنيا الا انّ الدّنيا قد ارتحلت مولّية، الا انّ الآخرة قد
[١] - تفسير الميزان.
[٢] - عدّة الداعى، ص ٨٤