آرامبخش دل داغديدگان (ترجمه مُسكّن الفؤاد شهيد ثاني) - جناتي، حسين - الصفحة ١٣٣ - صبر براى مؤمن مانند زانوبند براى شتر است
قرار نداد مگر بعد از ابتلاء و آزمايش و اداى وظيفه و حق بندگى او در هنگام بلا و گرفتارى. پس در واقع كرامتهاى خداوند، نتايج و آثار ابتلائات اوليه است.»
صبر براى مؤمن مانند زانوبند براى شتر است
«و من خرج من شبكة البلوى جعل سراج المؤمنين و مونسى المقرّبين و دليل القاصدين، و لا خير في عبد شكى من محنه تقدّمها آلاف نعمة و تبعها آلاف راحة، و من لا يقضى حقّ الصّبر في البلاء حرم قضاء الشّكر في النّعماء، كذلك من لا يؤدّي حقّ الشّكر في النّعماء يحرم عن قضاء الصّبر في البلاء، و من حرمهما فهو من المطرودين. و قال ايّوب ٧ في دعائه: اللّهمّ انّه قد اتى علىّ سبعون في الرّخا فامهلنى حتّى يأتى علىّ سبعون في البلاء. و قال وهب: البلاء للمؤمن كالشّكال للدّابّة و العقل للإبل، و هذا الفصل كلّه من كلام الصّادق ٧.»
«و كسى كه از شبكه بلا و آزمايش به خوبى بيرون آيد (يعنى هنگام بلا جزع و فزع و بىتابى نكند) چراغ مؤمنين و مونس مقربين و راهنماى حاجتمندان مىگردد.
كسى كه از محنت شكايت كند هيچ گونه خيرى در او نيست و حال اين كه قبل از آن محنت هزاران نعمت به او رسيده و بعد از آن نيز هزاران نعمت به او مىرسد.
و كسى كه در بلا و محنت حق صبر را ادا نكند از به جا آوردن حق شكر در برابر نعمت محروم مىگردد و كسى كه