كتاب الشركة (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني)
(١)
مقدمات التحقق
٥ ص
(٢)
مقدّمة الناشر
٥ ص
(٣)
مقدّمة المؤلّف
٧ ص
(٤)
القول في الشركة
١٣ ص
(٥)
تعريف الشركة
١٣ ص
(٦)
المعنى اللغوي
١٣ ص
(٧)
المعنى الاصطلاحي
١٤ ص
(٨)
أقسام الشركة و أسبابها
١٧ ص
(٩)
أقسام الشركة
١٧ ص
(١٠)
الشركة التكوينية و الاعتبارية
١٨ ص
(١١)
تقسيم آخر الشركة إمّا ظاهرية أو واقعية
١٩ ص
(١٢)
كلام السيد الحكيم
٢١ ص
(١٣)
نقد كلام السيد الحكيم
٢٢ ص
(١٤)
كلام صاحب العروة
٢٥ ص
(١٥)
الشركة الظاهرية القهرية و الاختيارية
٢٥ ص
(١٦)
إشكال المحقّق الخوئي على الشركة الظاهرية
٢٦ ص
(١٧)
الشركة الواقعية غير العقدية
٢٨ ص
(١٨)
الشركة الواقعية العقدية
٢٨ ص
(١٩)
الشركة الإشاعية و البدلية
٣١ ص
(٢٠)
الشركة على نحو الكلّي في المعيّن
٣٣ ص
(٢١)
أقسام اخرى للشركة
٣٥ ص
(٢٢)
تقسيم الشركة بلحاظ متعلّقها
٣٧ ص
(٢٣)
أسباب الشركة
٣٩ ص
(٢٤)
الشركة الواقعية و سببها
٤٠ ص
(٢٥)
نقد كلام صاحب العروة
٤٢ ص
(٢٦)
نقد كلام السيد الماتن في خلط الجامدات
٤٣ ص
(٢٧)
الشركة الظاهرية و سببها و حكمها
٤٤ ص
(٢٨)
ملاك الشركة الظاهرية في رأي السيد الإمام قدس سره
٤٥ ص
(٢٩)
حكم امتزاج غير المتجانسين
٤٨ ص
(٣٠)
لا تتحقّق الشركة بالمزج في القيميات
٥١ ص
(٣١)
أحكام الشركة
٥٣ ص
(٣٢)
وجه عدم جواز تصرّف الشريك بغير إذن صاحبه
٥٣ ص
(٣٣)
لا خصوصية للامتزاج
٥٤ ص
(٣٤)
الشركة العقدية و خصوصياتها
٥٧ ص
(٣٥)
حكم الشركة العقدية في المنافع
٦٣ ص
(٣٦)
شركة العنان
٦٥ ص
(٣٧)
شركة الأعمال (الأبدان)
٦٧ ص
(٣٨)
كلام المحقّق الأردبيلي و نقده
٦٩ ص
(٣٩)
كلام صاحب المسالك في توجيه بطلان شركة الأعمال
٧٠ ص
(٤٠)
عمدة ما يمكن الاستدلال به على بطلان شركة الأعمال
٧١ ص
(٤١)
بيان صور المصالحة المحقّقة للشركة
٧٤ ص
(٤٢)
وجه تصحيح شركة الأبدان بالمصالحة
٧٦ ص
(٤٣)
مقتضى التحقيق في المقام
٧٧ ص
(٤٤)
شركة الوجوه
٧٩ ص
(٤٥)
شركة المفاوضة
٨٢ ص
(٤٦)
لا يضر الجهل بالحصّة في صحّة هذه الإجارة
٨٤ ص
(٤٧)
هذه الشركة من قبيل الشركة في الأموال لا الأبدان
٨٧ ص
(٤٨)
وجه اشتراك الأجيرين في الاجرة و كيفية تقسيمها
٨٩ ص
(٤٩)
حكم حيازة شخصين شيئاً واحداً
٩٠ ص
(٥٠)
مقتضى التحقيق في المقام
٩٢ ص
(٥١)
شرائط الشركة
٩٥ ص
(٥٢)
كلام السيد الخوئي
٩٨ ص
(٥٣)
نقد كلام السيد الخوئي
٩٩ ص
(٥٤)
تحرير كلام صاحب الجواهر في المقام
١٠٥ ص
(٥٥)
نقد كلام صاحب الجواهر
١٠٧ ص
(٥٦)
تفصيل شيخ الطائفة
١٠٩ ص
(٥٧)
لو شرط تفاوت الربح مع تساوي المالين أو بالعكس
١١٧ ص
(٥٨)
لو جعلت الزيادة لغير العامل أو ذي العمل الأكثر
١١٩ ص
(٥٩)
تصحيح الشرط بنحو شرط الفعل
١٢٤ ص
(٦٠)
دليل بطلان العقد و الشرط كليهما
١٢٦ ص
(٦١)
مقتضى التحقيق في المقام
١٢٩ ص
(٦٢)
بعض خصوصيات الشركة
١٣٠ ص
(٦٣)
لما ذا يكون على العامل اليمين في قبول إنكاره؟
١٣١ ص
(٦٤)
مقتضى التحقيق في المقام
١٣٦ ص
(٦٥)
تبطل الشركة المتحقّقة بالعقد بفسخه
١٣٨ ص
(٦٦)
حكم اشتراط عدم الرجوع عن الإذن في عقد الشركة
١٤٢ ص
(٦٧)
القول في القسمة
١٤٧ ص
(٦٨)
تعريف القسمة و خصوصياتها
١٤٩ ص
(٦٩)
ليست القسمة ببيع و لا أيّة معاوضة اخرى
١٥٢ ص
(٧٠)
شرائطها
١٥٦ ص
(٧١)
قسمة الإفراز و التعديل و الردّ و أحكامها
١٥٨ ص
(٧٢)
أحكام القسمة
١٦٣ ص
(٧٣)
استدلال الأردبيلي لعدم اعتبار القرعة
١٧٩ ص
(٧٤)
كلام المحدّث البحراني
١٨٠ ص
(٧٥)
جواب صاحب الجواهر عن صاحب الحدائق و نقده
١٨١ ص
(٧٦)
اعتراف صاحب الجواهر بما اختاره في الحدائق
١٨٢ ص
(٧٧)
الاستشهاد ببعض النصوص لعدم اعتبار القرعة
١٨٣ ص
(٧٨)
كيفية تعديل السهام و القرعة
١٨٧ ص
(٧٩)
لا يجوز الإجبار على قسمة المهاياة
١٩٤ ص
(٨٠)
هل يجوز إجبار الممتنع عن المهاياة على البيع أو الإجارة؟
١٩٧ ص
(٨١)
كلام صاحب الجواهر في تنقيح محلّ النزاع
٢٠٧ ص
(٨٢)
كلام ابن إدريس و نقده
٢١٠ ص
(٨٣)
كلام العلّامة الحلّي في التذكرة
٢١٦ ص
(٨٤)
مناقشة المحقّق الأردبيلي في كلام العلّامة و نقدها
٢١٧ ص
(٨٥)
استظهار صاحب الحدائق من نصوص المقام و نقده
٢١٨ ص
(٨٦)
مقتضى التحقيق في المقام
٢٢٢ ص
(٨٧)
قسمة الوقف المشتمل على الملك
٢٢٩ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص

كتاب الشركة (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٩١ - حكم حيازة شخصين شيئاً واحداً

و أمّا تحقّق الشركة و صحّتها، فالوجه فيه اشتراك سبب الملك، الذي هو العمل. و لا دخل لقصد الشركة بعد ما كان كلٌّ من المحاز و سبب تملّكه واحداً؛ لصدوره منهما معاً. فلا يرد الإشكال حينئذٍ بعدم قبول الحيازة، النيابة و الوكالة. نعم لو كان لكلّ منهما حيازة مقدار من الأرض أو بئر على حدة، أو ماءٍ بآنية اخرى غير ما اغترف به الآخر، لا وجه للشركة؛ نظراً إلى تعدد كلٍّ من المحاز و الفعل المحاز الذي هو سبب الملك. فيختصّ حينئذٍ كلُّ محاز بحائزه، بخلاف ما لو عُدّ فعلهما عملًا واحداً مشتركاً عرفاً لوحدة الشي‌ء المحاز، كالأمثلة المزبورة. فتحصّل أنّ وجه اشتراكهما في المحاز في مفروض الكلام وحدة المحاز عرفاً، بل و اتّحاد عملهما يدور مدار وحدة المحاز عرفاً.

و أمّا إذا كان عمل الحيازة متعدّداً في نظر العرف، و لو باعتبار تعدُّد ما حازه العاملان، وقع الكلام في أنّه هل تحصل لهما الشركة في المحازين إذا كان حيازة كلٍّ منهما بقصد كون نصف ما حازه للآخر نيابةً عنه حتّى يفيد الشركة؛ نظراً إلى البناء على كون الحيازة ممّا تقبل النيابة و الوكالة أم لا؛ للبناء على عدم قبولها النيابة؟

و على الصورة الثانية ينبغي حمل كلام صاحب الشرائع في قوله: «لكن الأشبه في الحيازة اختصاص كلّ واحد بما حازه». و من هنا استدركه بقوله: «نعم لو اقتلعا شجرة أو اغترفا ماءً دفعةً تحقّقت الشركة».

و يشهد لذلك تعليل صاحب الجواهر الاختصاص المزبور بقوله: «لأصالة عدم دخوله في ملك الغير حتّى مع النيّة؛ لعدم ثبوت قبول مثله النيابة، فضلًا عمّا إذا لم ينو، فإنّه لا وجه له، إلّا على جواز شركة الأبدان المعلوم بطلانها عندنا»[١].

و قد عرفت أنّ شركة الأبدان هي الشركة في اجرة الأعمال الحاصلة بعقد


[١] - جواهر الكلام ٢٦: ٢٩٠.