نقد الآراء المنطقية و حل مشكلاتها
(١)
تعريف القضية
٢ ص
(٢)
القضية الحملية
٦ ص
(٣)
أجزاء القضية
٩ ص
(٤)
متعلق التصديق في القضية
١٠ ص
(٥)
صدق وصف الموضوع على ذاته
١١ ص
(٦)
اعتبار وجود الموضوع في الموجبة دون السالبة أو القاعدة الفرعية
١٤ ص
(٧)
المحمول
٢١ ص
(٨)
الرابطة
٢١ ص
(٩)
تقسيم القضية باعتبار موضوعها إلى الشخصية والمحصورة والمهملة والطبيعية
٢٣ ص
(١٠)
مبحث اعتبار المحصورات في العلوم فقط
٢٧ ص
(١١)
تلازم المهملة والجزئية
٢٧ ص
(١٢)
عدم اعتبار الشخصية في العلوم
٢٨ ص
(١٣)
عدم اعتبار الطبيعية في العلوم
٢٩ ص
(١٤)
تقسيم المحصورة إلى الحقيقية والخارجية والذهنية
٢٩ ص
(١٥)
تقسيم القضية إلى المعدولة والمحصلة
٣٤ ص
(١٦)
الفرق المعنوي بين الموجبة المعدولة المحمول وبين السالبة البسيطة
٣٥ ص
(١٧)
الفرق اللفظي بين الموجبة المعدولة المحمول وبين السالبة البسيطة
٣٥ ص
(١٨)
القضايا الموجهات
٣٦ ص
(١٩)
البسيطة والمركبة
٣٨ ص
(٢٠)
الضرورية تقسيمها
٣٩ ص
(٢١)
الضرورية المطلقة
٤٠ ص
(٢٢)
الدائمة تقسيمها
٤٣ ص
(٢٣)
الدائمة المطلقة
٤٣ ص
(٢٤)
المطلقة تقسيمها
٤٣ ص
(٢٥)
المطلقة العامة
٤٣ ص
(٢٦)
الممكنة تقسيمها
٤٤ ص
(٢٧)
الممكنة العامة
٤٤ ص
(٢٨)
مباحث الشرطية تعريفها
٤٦ ص
(٢٩)
تقسيم الشرطية إلى الموجبة والسالبة
٤٧ ص
(٣٠)
تقسيم المتصلة إلى اللزومية والاتفاقية
٤٩ ص
(٣١)
تقسيم المنفصلة إلى عنادية واتفاقية
٥٠ ص
(٣٢)
تقسيم المنفصلة إلى حقيقية ومانعة الجمع ومانعة الخلو
٥٠ ص
(٣٣)
تقسيم الشرطية إلى المحصورة والمهملة
٥١ ص
(٣٤)
طرفا الشرطية
٥٢ ص
(٣٥)
صدق الشرطية وكذبها
٥٣ ص
(٣٦)
التناقض
٥٤ ص
(٣٧)
شروط التناقض
٥٤ ص
(٣٨)
عدم التناقض بين الجزئيتين
٥٥ ص
(٣٩)
وحدات التناقض وشروطه
٥٥ ص
(٤٠)
نقيض كل شيء رفعه
٥٩ ص
(٤١)
نقيض الضرورية الممكنة
٦١ ص
(٤٢)
نقيض المشروطة العامة
٦٢ ص
(٤٣)
نقيض الوقتية والمنتشرة المطلقتين
٦٢ ص
(٤٤)
نقيض الدائمة المطلقة
٦٣ ص
(٤٥)
نقيض المركبة
٦٤ ص
(٤٦)
العكس المستوى
٦٧ ص
(٤٧)
عكس الموجبة
٦٩ ص
(٤٨)
عكس السالبة الكلية
٧١ ص
(٤٩)
عكس السالبة الجزئية
٧٢ ص
(٥٠)
الأدلة التي أقاموها على عكوس القضايا
٧٣ ص
(٥١)
دليل الافتراض
٧٣ ص
(٥٢)
دليل الخلف
٧٤ ص
(٥٣)
دليل العكس
٧٥ ص
(٥٤)
دليل اللزوم
٧٥ ص
(٥٥)
الأدلة التي أقاموها على عدم الانعكاس
٧٦ ص
(٥٦)
عكس الموجبات الموجهات
٧٦ ص
(٥٧)
ما لا ينعكس من السوالب الكلية
٧٨ ص
(٥٨)
عكس الضرورية المطلقة الكلية
٧٩ ص
(٥٩)
عكس الدائمة المطلقة السالبة
٨٠ ص
(٦٠)
عكس السالبة المشروطة العامة الكلية
٨١ ص
(٦١)
عكس السالبتين الخاصتين الكليتين
٨١ ص
(٦٢)
عكس السالبتين الجزئيتين الخاصتين
٨٢ ص
(٦٣)
عكس النقيض
٨٣ ص
(٦٤)
عكس النقيض في الموجبات
٨٤ ص
(٦٥)
الموجبة الكلية الشرطية
٨٥ ص
(٦٦)
عكس نقيض السوالب
٨٥ ص
(٦٧)
القياس
٨٦ ص
(٦٨)
تقسيم القياس إلى اقتراني واستثنائي
٩٠ ص
(٦٩)
الأوسط
٩١ ص
(٧٠)
بداهة إنتاج الشكل الأول
٩٢ ص
(٧١)
شروط إنتاج الشكل الأول
٩٢ ص
(٧٢)
الشكل الثاني
٩٤ ص
(٧٣)
الشكل الثالث
٩٥ ص
(٧٤)
الشكل الرابع
٩٦ ص
(٧٥)
دليل الخلف في الشكل الرابع
٩٧ ص
(٧٦)
الاستدلال بالرد إلى الثاني
٩٨ ص
(٧٧)
الاستدلال بالرد إلى الثالث
٩٨ ص
(٧٨)
الضابطة
٩٨ ص
(٧٩)
ضابطة النتيجة
١٠٢ ص
(٨٠)
المختلطات
١٠٢ ص
(٨١)
في الشكل الأول
١٠٢ ص
(٨٢)
المختلطات
١٠٤ ص
(٨٣)
في الشكل الثاني
١٠٤ ص
(٨٤)
المختلطات
١٠٥ ص
(٨٥)
في الشكل الثالث
١٠٥ ص
(٨٦)
المختلطات
١٠٥ ص
(٨٧)
في الشكل الرابع
١٠٥ ص
(٨٨)
القياس الاقتراني الشرطي
١٠٦ ص
(٨٩)
تقسيم القياس الشرطي
١٠٦ ص
(٩٠)
الأشكال الأربعة المنعقدة في الشرطي
١٠٦ ص
(٩١)
خاتمة في المغالطات
١١٧ ص
(٩٢)
مغالطات مشهورة
١١٧ ص
(٩٣)
لفت نظر طرق استنتاج المجهولات
١٢٧ ص

نقد الآراء المنطقية و حل مشكلاتها - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٣٨ - البسيطة والمركبة

وثاني عشر: أنَّ القضية قد تكون كاذبة مع مطابقة الجهة للمادة كقولنا: لا شي‌ء من الإنسان بحيوان بالضرورة فانَّ المادة لنسبة الحيوان إلى الإنسان هي الضرورة والجهة المذكورة كانت هي الضرورة مع أنَّ القضية المذكورة كاذبة. [وجوابه‌] أنَّ المراد بالمطابقة هو عدم التباين بينهما بما هي كيفيات وحالات للنسبة وبعدم المطابقة التباين بما هي كذلك لا مجرد الاتحاد وعدمه ولا شك أنَّ الضرورة بما هي كيفية للسَّلب وحالة للسلب مباينة لنفسها من حيث كونها كيفية للإيجاب وحالة للإيجاب وإِن كانا متحدين ذاتاً.

البسيطة والمركبة

(ذكروا أنَّ القضية الموجهة أما بسيطة وهي ما تكون مشتملة على إيجاب فقط أو سلب فقط وأما مركبة وهي التي تكون حقيقتها مركَّبة من الإيجاب والسلب مع كون الموضوع فيها واحداً ذاتاً وكما بشرط أن لا يكون الجزء الثاني فيها مذكوراً بعبارة مستقلة ويرد سبعة إيرادات.

أولًا: أنَّ القضايا التي لها مفهوم مخالف كمفهوم الوصف على القول به كقولنا: الإنسان الكاتب شاعر فانَّه كما يدل على حكم إيجابي يدل على حكم سلبي وهو سلب الشاعرية عن الإنسان الغير الكاتب وهكذا مفهوم الغاية وهكذا مثل لا غير أو فقط أو أدوات الحصر ونحو ذلك فانَّها جميعها مثل الممكنة الخاصة مع أنَّها ليست بمركبات عندهم. [وجوابه‌] أنَّه لا بد في المركَّبة أن يستفاد الحكم الآخر من الجهة لا من شي‌ء آخر وفيما نحن فيه استفيد من الوصف أو الغاية أو لا غير أو نحوها من القرائن الحالية أو القالية.

وثانياً أنَّ مثل لا شي‌ء من الإنسان بحجر بالضرورة اشتمل على حكم سلبي وهو نفي الحجرية عن الإنسان وحكم إيجابي وهو كون هذا النفي ضرورياً فينبغي أن تكون مركبة مع أنَّها عندهم من البسائط. [وجوابه‌] انَّه لا بد وان يكون السلب والإيجاب متحدين في الموضوع والمحمول والكم في القضية المركَّبة وفيما ذكر كان موضوع الإيجاب هو (النفي) ومحموله هو (الضرورة) غير موضوع السَّلب وهو الإنسان ومحموله وهو الحجر.

وثالثاً: أنَّ الممكنة الخاصة مركَّبة مع أنَّها لا تركيب فيها بحسب اللفظ من الإيجاب والسلب. [وجوابه‌] أنَّ المراد بالتركيب في المركبات ما كانت بحسب المعنى مركبة من الإيجاب والسلب وقد صرح علماء الميزان بأنها مركبة من الممكنة العامة المقيدة بلا ضرورة الجانب الموافق وقد عبَّروا عن الإمكان العام واللا ضرورة بالإمكان الخاص فيكون استفادة الحكم الثاني منها من الجهة فليست هي كالقضايا التي لها مفهوم مخالف.

ورابعاً: أنَّ المحصورات كان الحكم فيها على الأفراد عندهم فتكون القضية مركَّبة من عدةَّ قضايا موضوعها الأشخاص وهكذا مثل قولنا: زيد وعمرو عالمان أو مثل قولنا: زيد شاعر كاتب فأنَّها كانت بحسب الحقيقة مركَّبة من قضايا. [وجوابه‌] نعم لكنها لم تختلف بالسَّلب والإيجاب ولم يُستفد تعدد الحكم من الجهة ولم يكن الموضوع في بعضها واحداً.

وخامساً: أنَّهم ذكروا العكس المستوى أنَّ الخاصتين السالبتين تنعكسان إلى عرفية عامة سالبة كلية مقيدة باللا دوام في البعض وانَّ اللا دوام في البعض إشارة إلى مطلقة عامة موجبة جزئية وهذا يقتضي أنَّ الجزء الثاني في المركبة لا يشترط فيه الاتحاد مع الأول في كمية الموضوع. [وجوابه‌] أنَّ ما ذكروه هنا فيما إذا لم يقيد الجزء الثاني بما يدل على‌