مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٨ - خطب الكتب الخمسه الاصول
من تقدّم زمانه بعد ذكر من تأخر وقته و أوانه لأن البغية غير ذلك فاذا ذكرت كل واحد من المصنفين و اصحاب الأصول[١] فلا بد من ان أشير الى ما قيل فيه من التعديل و التجريح و هل يعوّل على روايته او لا؟ و ابيّن عن اعتقاده و هل هو موافق للحق او[٢] هو مخالف له[٣] لانّ كثيرا من مصنّفى أصحابنا و أصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة و ان كانت كتبهم معتمدة فاذا سهل اللّه تعالى إتمام هذا الكتاب فأنّه يطلع منه على ذكر اكثر مما عمل التّصانيف و الاصول و يعرف به قدر صالح من الرّجال و طرايقهم، و لم اضمن ان استوفى ذلك الى آخره فانّ تصانيف اصحابنا و أصولهم لا يكاد يضبط كثرة لانتشار اصحابنا فى البلدان و أقاصى الأرض غير انّ علىّ الجهد فى ذلك و الاستقصاء فيما أقدر عليه و يبلغ سعيى[٤] و تصفحى و وجودى و ألتمس بذلك القربة[٥] من اللّه و جزيل ثوابه و وجوب حق الشيخ الفاضل ادام اللّه تأييده و أرجو ان تقع ذلك موافقا لما طلبه انشاء اللّه تعالى» انتهى
[١] - و من الرجال من له اصل فيذكره مع اصله و من له كتاب فيذكره مع كتابه و من له نوادر فيذكره معها و من له( نسخة- ظ) فيذكره كذلك و اما( جش) فانه ذكر رجالا كثيرا ممن لهم كتاب و كذلك من له نوادر او نسخة و يذكر بعض الرجال و ان له اصلا مثل آدم بن الحسين، و آدم بن المتوكل و الحسن بن ايوب و عبد اللّه بن سليمان و عبد اللّه بن الهيثم و محمد بن عبد اللّه بن جعفر و مروك بن عبيد فعلم مع تتبع كلماتهم ان الكتاب و الاصل متغايران خصوصا اذا تقابلا كما لا يخفى.
و قد يطلق الكتاب اعم من غيره لكن فى اطلاق آخر فظهر ان اسحق بن عمار بن حيان الكوفى، و ابن عمار بن موسى الساباطى متغايران من هذه الجهة ايضا فتأمل و اذعن و الحمد للّه- ع
[٢] - ام- خ ل
[٣] - كما فى اسمعيل بن مهران، و اسمعيل بن دينار. و الحسين بن ابى العلا و حريز بن عبد اللّه و كذا ابراهيم بن عبد الحميد و حميد بن زياد و زراره و محمد بن قيس البجلى و هشام بن الحكم و غيرها و فى جعفر بن محمد بن قولويه.
[٤] - وسعى خ ل
[٥] فى ذلك المعونة- خ ل