مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٧٧ - ابراهيم - بن نعيم العبدى ابى الصباح الكنانى
العجلى قال كنت أنا و أبو الصّباح الكنانى عند أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال «كان أصحاب أبى و اللّه خيرا منكم، كان أصحاب أبى ورقا لا شوك فيه، و أنتم اليوم شوك لا ورق فيه» فقال أبو الصّباح الكنانى، جعلت فداك، فنحن أصحاب أبيك قال «كنتم يومئذ خيرا منكم اليوم»
* محمّد بن مسعود قال كتب الىّ الشّادانى[١] قال حدّثنى الفضل قال حدّثنى على بن الحكم و غيره عن أبى الصّباح الكنانى قال جاءنى سدير فقال لى انّ زيدا تبرّأ منك[٢] قال فأخذت على ثنايائى، قال و كان أبو الصّباح رجلا ضاريا قال فأتيته فدخلت عليه فسلّمت عليه فقلت له يا ابا الحسين[٣] بلغنى انّك زعمت انّ الائمة اربعة ثلثة مضوا[٤] و الرّابع هو القايم[٥] قال زيد هكذا قلت قال فقلت لزيد هل تذكر قولك لى بالمدينة فى حيوة أبى جعفر عليهما السّلام و أنت تقول انّ اللّه تعالى قضى فى كتابه ان «من قتل مظلوما فقد جعلنا لوليّه سلطانا» و انّما الأئمّة ولاة الدّم[٦] و اهل الباب و هذا أبو جعفر الامام[٧] فأن حدث به حدث فأنّ فينا خلفا[٨] و قال و كان يسمع منّى خطب أمير المؤمنين عليه السّلام و أنا اقول فلا تعلّموهم فهم اعلم منكم، فقال لى انا اتذكّر هذا القول[٩] فقلت بلى فان منكم من هو كذلك
[١] محمد بن احمد شادان ابن نعيم النيسابورى ابن عم الفضل بن شادان- ع
[٢] اى لما يتضمن قوله بلغنى الخ و لقوله ان اللّه تعالى الخ و كأن أبا الصباح نقل عن زيد مضمون هذا الكلام و هو تبرأ منه على ما نقل سدير بن حكيم فتدبر- ع
[٣] كنية زيد.
[٤] و هم على و الحسنان عليهم السلم على اعتقاد الزيديه حيث أنهم عليهم السلم خرجوا بالسيف فى طلب الامامة- ع
[٥] كنى به عن نفسه و كل من خرج لطلب الامامة بالسيف من ولد فاطمة عالما كما هو اعتقاد الزيديه- ع
[٦] فعلى قولك هذا يكون على بن الحسين عليهما السلم اماما ايضا- ع
[٧] فصار الامام على قولك الى اليوم خمسة اربعة مضوا و الخامس الباقر عليهم السلم و هو القايم بامر الامامة- ع
[٨] فجوزت على قولك و هو الحق ترقى عدد الائمة عليهم السلم الى ما اللّه به عليهم- و هذه مراتب الزامه من أبى الصباح رحمه اللّه- ع
[٩] ما اتذكر هذا القول الخ ظ ل
فيه ذكر زيد بن على بن الحسين عليهما السلم و سدير بن حكيم.