مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٣٠٢ - ثوير بن أبى فاخته
(كش)
ثواب التلاقى
بين المؤمنين و التّصافح و التّجالس و غيرها- منهما[١] تقدّم فى اسحق بن عمّار بن حيّان.
(ل)
ثوبان مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
يكنّى أبا عبد اللّه.
(كش) فى
ثوير بن أبى فاخته
* حدّثنى محمّد بن قولويه القمّى قال حدّثنى محمّد بن بندار القمّى عن أحمد بن محمّد البرقى عن أبيه محمّد بن خالد عن أحمد بن النصر الجعفى عن عباد بن بشير عن ثوير بن أبى فاخته قال خرجت[٢] حاجا فصحبنى[٣] عمرو بن ذرّ القاضى و إبن قيس الماصر و الصّلت بن بهرام و كانوا اذا نزلوا قالوا انظر الان قد حرّرنا أربعة آلاف مسئلة نسئل أبا جعفر عليه السّلام منها عن ثلثين كل يوم و قد قلّدناك ذلك فقال ثوير فغمنى ذلك حتى اذا دخلنا المدينة افترقنا فنزلت انا على أبى جعفر صلوات اللّه عليهما فقلت له جعلت فداك انّ ابن ذرّ و ابن قيس الماصر و الصلت صحبونى و كنت اسمعهم يقولون قد حرّرنا أربعة آلاف مسئلة نسئل أبا جعفر عليه السّلام عنها فغمّنى ذلك فقال أبو جعفر عليهما السّلام «ما يغمّك من ذلك فأذا جائوا فاءذن لهم» فلما كان من غد دخل مولى لأبى جعفر عليهما السّلام فقال جعلت فداك انّ بالباب ابن ذرّ و معه قوم فقال لى ابو جعفر عليهما السّلام «يا ثوير قم فاءذن لهم» فقمت فادخلتهم فلمّا دخلوا سلّموا و قعدوا و لم يتكلّموا فلمّا طال ذلك أقبل أبو جعفر عليهما السّلام يستفتيهم الأحاديث و اقبلوا لا يتكلّمون فلمّا رآى ذلك أبو جعفر عليهما السّلام قال لجارية له يقال لها سرحة «هاتى الخوان» فلمّا جائت به فوضعته فقال أبو جعفر عليهما السّلام «الحمد للّه الذّى جعل لكل شيئى حدّا ينتهى اليه» فقال ابن ذرّ و ما حدّه قال «اذا وضع ذكر اسم للّه او اذا رفع حمد اللّه» قال ثمّ أكلوا ثمّ قال أبو جعفر عليهما السّلام «اسقينى» فجائته بكوز من أدم فلمّا صار فى يده قال «الحمد للّه الذى جعل لكلّ شيئى حدّا
[١] (*) بينهما نسختى-( ض ع)
[٢] من الكوفة.
[٣] « ه» فيه ذكر عمرو بن ذر و عمرو بن قيس و الصلت بن بهرام.