مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٠٩ - اسمعيل بن جعفر بن محمد عليهما السلام،
(كش)
اسمعيل بن جعفر بن محمّد عليهما السّلام،
تقدّم فى ابراهيم[١] ابن أبى سمال على احتمال. و سيذكر انشاء اللّه تعالى فى بسّام[٢] و فى عبد اللّه[٣] بن شريك العامرى و فى عبد الرّحمن[٤] بن سيّابة و فى الفيض[٥] بن المختار و فى المعلّى بن خنيس مرّتين[٦] و فى المفضل[٧] بن عمر ثلثا و فى المفضل[٨] بن مريد[٩].
ق اسمعيل[١٠] بن جعفر عليه السلم.
[١] فيه ان اسمعيل هذا كان يشرب كذا و كذا من المنهيات بقول الرضا عليه السلم و كان مشيخة الشيعة و كبراؤهم يقولون بامامته و انه اجود من الكاظم عليه السلم و ذلك فى حديث صحيح- ع
[٢] فيه ان اسمعيل هذا قال له ابو عبد اللّه عليه السلم« يا فاسق؛ أبشر بالنار» فى حديث موثق- ع
[٣] فيه ان الصادق عليه السلم قال سألت اللّه تعالى فى اسمعيل هذا ان يبقيه بعدى فأبى- الحديث- ع
[٤] فيه ان اسمعيل هذا ارتكب منهيا فقال عبد الرحمن للصادق عليه السلم كنت أحذرك منه فقال فى جوابه« قول اللّه اصدق- وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى- و اللّه ما علمت و لا امرت و لا رضيت- انتهى- ع
[٥] فيه ما يفهم منه انه ما كان يليق بالامامة و ما كان يلتزم ما يوصى به أبوه عليه السلم- ع
[٦] فيهما ان اسمعيل هذا كان معه عليه السلم حين دخل على داود بن على لطلب دم المعلى- ع
[٧] فيه انه قال( ق) عليه السلم انه لا يصلح للامامة- ع
[٨] فيه ان اسمعيل ما قرر له سهم من جوايز بنى هاشم- ع
[٩] (*) كذا بلا نقطة فى الاصل( عمدا لا سهوا) و ذلك لان النسخ الموجودة عند المؤلف رحمه اللّه كانت مختلفة كما سيجيئى فى ترجمة المفضل هذا، ففى بعضها( مرثد) بالمثلثة و فى بعضها( مزيد) بالزاى قبل الياء و فى بعضها( يزيد) بالزاى بين اليائين الى غير ذلك( ض ع) رحمه اللّه انصرف عن القول بامامته بعد أبيه عليه السلم من كان يظن ذلك فيعتقده من اصحاب أبيه و أقام على حيوته شرذمة لم تكن من خاصة أبيه عليه السلم و لا من الرواة عنه و كانوا من الاباعد و الاطراف فلما مات الصادق عليه السلم انتقل فريق منهم الى القول بامامة موسى الكاظم عليه السلم بعد أبيه( ع) و افترق الباقون فريقين، فريق منهم رجعوا عن حيوة اسمعيل بامامة ابنه محمّد بن اسمعيل لظنهم ان الامامة كانت فى أبيه و ان الابن احق بمقام الامامة من الاخ و فريق ثبتوا على حيوة اسمعيل و هم اليوم شذاذ لا يعرف اليوم منهم احد يومى اليه و هذان الفريقان يسميان الاسماعيلية و المعروف منهم الان يقول ان الامامة فى اسمعيل و من بعده فى ولده و ولد ولده الى آخر الزمان
( كشف الغمة)
[١٠] و كان اسمعيل أكبر اخوته و كان أبوه عليه السلم شديد المحبة له و البر به و الاشفاق عليه و كان قوم من الشيعة يظنون أنه القايم بعد أبيه و الخليفة له من بعد اذ كان أكبر اخوته سنا و لميل أبيه اليه و اكرامه له، فمات فى حيوة أبيه بالعريض و حمل على رقاب الرجال الى أبيه بالمدينة حتى دفن بالبقيع و روى ان الصادق عليه السلم جزع عليه جزعا شديدا و حزن عليه حزنا عظيما و تقدم سريره بغير حذاء و لا رداء و امر بوضع سريره على الارض قبل دفنه مرارا كثيرة، و كان يكشف عن وجهه و ينظر اليه و يريد بذلك تحقيق امر وفاته عند الظانين خلافته من بعده و ازالة الشبهة عنهم فى حيوته و لما مات اسمعيل