مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٨٤ - احمد بن ابراهيم أبى حامد المراغى،
يعرف[١] ب (أبى زينبه) فسألنى عن احكم بن بشار المرزوى و سألنى عن قصّته و عن الأثر الّذى فى حلقه، و قد كنت رأيت فى بعض حلقه شبه الخط كانه أثر الذّبح فقلت له قد سألته مرارا فلم يخبرنى [قال] فقال[٢] كنّا سبعة نفر فى حجرة واحدة ببغداد فى زمان أبى جعفر الثانى عليهما السّلام فغاب عنّا أحكم من عند العصر و لم يرجع فى تلك اللّيلة فلمّا كان فى جوف اللّيل جاءنا توقيع من أبى جعفر عليه السّلام «انّ صاحبكم الخراسانى مذبوح مطروح فى لبد فى مزبلة كذا و كذا، فاذهبوا و داووه بكذا و كذا» فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال، فحملناه و داويناه بما أمرنا به فبرأ من ذلك[٣]
قال أحمد بن على كان من قصّته انّه تمتّع ببغداد فى دار قوم. فعلموا به فأخذوه و ذبحوه، و أدرجوه فى لبد و طرحوه فى مزبلة.
قال احمد: و كان أحكم[٤] إذا ذكر عنده الرّجعة فانكرها، فنقول أحد المكذّبين، و حكى لى بعض الكذابين ايضا بهواه هذه القصّة[٥] فأعجب و امتنع بذكر تلك الحالة كما يستنكره النّاس.
د- احكم بن بشار المرزوى.
احمد
[٦] سيذكر فى الفائدة الثّالثة من الخاتمة[٧]
(كش) فى
احمد بن ابراهيم أبى حامد المراغى،
[١] ( ه) فيه ذكر ابى زينبه
[٢] (*) احمد، ابن أخى هرون كما فى الفايدة الثالثه من الخاتمة( ض ع)
[٣] الحاصل ان ابا زينبه ذكر امر الاثر الذى فى حلق احكم و احمد بن على ذكر القصه و الباعث على ما ذكر- ع
[٤] « ه» فيه ذكر الرجعة
[٥] المتقدمه
[٦] (* ١) القائل أبى زينبه( ض ع)
[٧] فيها انه من الدينور و انه راى الصاحب عليه السلم و وقف على معجزاته- ع