مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٩ - ابراهيم إبن أبى بكر أبن أبى سمال،
(ل)
ابرهيم ابو رافع
و سيذكر انشاء اللّه تعالى بعنوان اسلم، على قول و عن (جش)[١] بعنوان ابى رافع.
(ق)
ابرهيم ابو السفاتج،
يكنى ابا اسحق و قيل انه يكنى ابا يعقوب و من قال هذا قال اسمه اسحق[٢] بن عبد العزيز و سيذكر عن (ق) بعنوان اسحق بن عبد اللّه و عن (غض) و (ق) ايضا علي اشتباه بعنوان اسحق بن عبد العزيز
(ست)
ابراهيم إبن أبى بكر أبن أبى سمال،
له كتاب، أخبرنا به ابن عبدون عن إبن الزبير عن علي بن الحسن بن فضال عن اخويه[٣] عن ابيهما الحسن بن علي بن فضال عن إبرهيم إبن أبى بكر.
جش- ابراهيم بن ابى بكر محمّد بن الرّبيع[٤] يكنّى[٥] ابا بكر محمّد إبن أبى سمال سمعان بن هبيرة بن مساحق بن بحير بن عمير بن اسامة بن نصر بن قعين بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن اسد بن خزيمة، ثقة هو[٦] و اخوه
[١] يظهر عنه جلالة الرجل و ابنيه- ع
[٢] كما سيصرح به( غض) ففى ما سيذكره الشيخ من قوله- اسحق بن عبد اللّه ابو السفاتج اشتباه و نسيان جرى على قلمه الشريف و لا يخفى و لا ضير. ع
[٣] هما احمد و محمد، و الانسب عن ابيهم، الا ان يكون ألاخوة من جهت الام فقط. ع
[٤] سيذكر فى احمد بن على بن احمد بن العباس مصنف هذا الكتاب هذا النسب و ليس فيه الربيع، بل ذكر فى بدله- عبد اللّه، هكذا سيأتى فى داود بن فرقد فانظر. ع
[٥] يكنى بأبى بكر محمد ابن ابى السمال سمعان الخ- خ ل. يفهم ان ابى السمال كنية.
سمعان فاسناد ابرهيم و اسمعيل الى ابى السمال اسناد الى جد الاب و سيظهر هذا من ترجمة احمد بن على بن احمد بن العباس النجاشى مصنف الكتاب. ع عفى عنه
[٦] اتيان لفظة( هو) مع حرف العطف صريح فى توثيق اسمعيل ايضا و امثاله(*) على دأبه فأن المتكلم بهذا الكلام عارف بالتوثيق و عدمه و فى ذكر العاطفة مع الضمير التصريح بالتوثيق كالتصريح بعدمه فى عدم ذكرهما او فى عدم ذكر العاطفة، و فى عدم ذكر الضمير و ذكر العاطفة احتمال الجانبين كما فى عبد اللّه بن غالب الاسدى فتأمل و اذعن- و لا يخفى على ذى دراية و يظهر ما قلنا كل الظهور بملاحظة ترجمة الحسين بن نعيم الصحاف و غيره مثل، اسمعيل بن همام، و الحسن بن على بن ابى المغيره و محمد بن القاسم بن الفضيل و سعيد بن خيثم، و عمرو بن الياس بن عمرو البجلى و محمد بن على بن ابى شعبة الحلبى. و يحيى بن ابرهيم بن ابى البلاد، و عبد المؤمن بن القاسم. و عبيد اللّه بن على بن ابى شبعة من( جش). ع
(*) كانه سقط لفظة« كثير» هنا من قلم المؤلف رحمه اللّه( ض ع)