مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٩٣ - اسحق ١ بن عمار
او قال آجالنا قال فالتفت الىّ مغضبا و قال «يا اسحق، و ما ينكر من ذلك و
______________________________
و فى كتاب كشف الغمة هكذا- و عن اسحق بن عمار الصيرفى عن الصادق و
الكاظم عليهما السلام- و فى من لا يحضره الفقيه هكذا- روى عن اسحق بن عمار عن أبى
عبد اللّه و ابى ابراهيم عليهما السلام- الحديث- و ما ذكر احد من مشايخ هذا الفن
ان ابن الساباطى الفطحى من اصحاب احد من الائمة عليهم السلام و ان سلم كونهما فى
مرتبة و طبقة واحدة فلا يتوجه الاشتراك الى الحديث
و ايضا اسحق بن عمار المذكور فى هذه الروايات المذكورة فى (كش) تحت العنوان المذكور عن ابى الحسن و ابى عبد اللّه عليهما السلام لا يحتمل الاشتراك اصلا كما لا يخفى و فى جميع كتب الاخبار مثل ما هنا، و لا يتصور الاشتراك اصلا فيها، و رواية ابن ابى عمير عن ابن الساباطى كما فى (ست) لا يقوى الاشتراك فانه يظهر من ترجمة صفوان بن يحيى و محمّد بن ابى عمير و محمّد بن خالد البرقى و محمّد بن سنان الذى فى طبقة أن صفوان بن يحيى شيخ و أقدم و أسن من ابن أبى عمير، و فى ترجمة محمّد بن خالد البرقى عن (كش) هكذا: ان محمّدا هذا لم يلق اسحق بن عمار و اما صفوان بن يحيى فينبغى له أن لقبه فظهر و زيادة عليه أن يكون اسحق هذا هو ابن الصيرفى روى عنه صفوان كما فى ترجمة سالم الحناط من (جش) و ان ابن ابى عمير لم يرو عنه انما روى عن ابن الساباطى هذا فعلى ما ذكرنا اذا وقع فى كتب الاخبار هكذا- اسحق بن عمار عن أبى عبد اللّه و عنه عن أبى ابراهيم عليهما السلام كما فى هذه الاحاديث المنقولة عنهما فى (كش) على ما ترى ذيل بالعنوان المذكور فيه و امثالها فى كتب الروايات و غيره تكاد لا تعد فالصواب و ازيد منه بكثير انه اسحق بن عمار بن حيان الصيرفى الموثق على الاطلاق كما فى (م) و (جش) الامامى الكبير من الشيعة، الشيخ من أصحابنا لاسحق بن عمار بن موسى الساباطى الفطحى و قد ظهر عدم الاشتراك فى الحديث ايضا فصح الحديث من جهته و يصير دليلا بحكم يثبت به الاحكام الشرعية الفرعية المخالفة للاصل و اشتبه على الشيخ الجليل العلامة فى (صه) و على الشيخ أبن داود فى كتابه رحمهما اللّه تعالى و على غيرهما الى اليوم فجعلوهما متحدا كما فى (صه) و (د) و قالوا بالاشتراك فى الحديث و اضطرب كلامهم فيه غاية الاضطراب و قد يورق[١] الصبح لذى عينين و لا ريب ان الحق الصواب هو الحرى بالاستماع ثم التأمل ثم الاتباع و الحمد للّه على الاهتداء ثم الحمد للّه على[٢] ما لا يتناهى ع
[١] (*) نوّر فى الاصل( ض ع)
[٢] (* ١) لفظة على زايدة من قلم الناسخ( ض ع)