مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٦٥ - بشر بن طرخان النخاس
(ق)
بشر بن زاذان الجزرى
أسند عنه.
(جش)
بشر بن سلام
رأيت بخط أبى العبّاس أحمد بن علىّ بن نوح فيما وصّى (به ظ) الىّ من كتبه، أخبرنا أحمد بن محمّد الزّرارى قال حدّثنا محمّد بن جعفر الرّزّاز عن يحيى بن زكريّا أبى محمّد اللّؤلؤى عن بشر عن صالح النّيلى، و سيذكر انشاء اللّه تعالى فى صالح[١] بن الحكم النّيلى.
(ل)
بشر السّلمى
أبو رافع إبن بشر.
(جش)
بشر بن سليمان البجلّى كوفىّ،
له كتاب، أخبرناه أحمد بن محمّد بن هرون قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا محمّد بن مفضّل بن ابراهيم قال حدّثنا محمّد بن الرّبيع الأقرع عن بشر بكتابه.
(ق)
بشر بن الصّلت العبدى الكوفى.
(كش) ما روى فى
بشر بن طرخان النّخّاس
* حمدويه و ابراهيم ابنا نصير قالا حدّثنا محمّد بن عيسى قال حدّثنا الحسن الوشا عن بشر بن طرخان قال لمّا قدم أبو عبد اللّه عليه السّلام الحيرة و أتيته فسألنى عن صناعتى، فقلت نخّاس فقال «نخّاس الدّواب» فقلت نعم، و كنت رثّ الحال فقال «أطلب لى بغلة فضحاء بيضاء الأعفاج بيضاء البطن» فقلت ما رأيت هذه الصّفة قطّ فقال «بلى» فخرجت من عنده فلقيت غلاما تحته بغلة بهذه الصّفة فسألته عنها فدلّنى علي مولاه فأتيته فلم أبرح حتّى اشتريتها ثمّ أتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال «نعم هذه الصّفة طلبت»[٢] ثمّ دعى لى فقال «أملى اللّه ولدك و كثر مالك» فرزقت من ذلك
[١] فيه ان بشرا هذا يروى كتاب صالح هذا- ع
[٢] عن الشهيد الثانى رحمهما اللّه تعالى ان الطريق ضعيف و مع التسليم لا يدلّ الدعاء على توثيق الرجل بل ربما دل على مدح لوصح الطريق و فى دلالته على المدح ايضا تأمل لما روى عنه( ص) انه قال« اللهم ارزق محمّدا الكفاف و العفاف و ارزق عدو محمّد كثرة المال و الولد» و حينئذ ربما أفاد ذما فتدبر- انتهى. أقول الرواية معارضة بمثلها فى(* ١) مدحهما و صرح بمدحهما القرآن المتواتر فى مقام التقرير ثم انها و ان كانت شهادة على نفسه لكن الظاهر ايمانه و ما صرح أحد بذم فيه و لو كان لذكر كما لا يخفى مع التتبع و كونه راويا عن أبى عبد اللّه عليه السلم على الظاهر و اصل عدم الكذب خصوصا بهذه المرتبة مدح على ما بينا فى الحواشى الفايدة الخامسة من الخاتمة، فالحديث به حسن انشاء اللّه تعالى- ع
(* ١) ... مدح المال و الولد فى كلام اللّه تعالى و كلامهم عليهم السلم فيحمل كل منها على وجه آخر فيجمع كما لا يخفى، بل قد يقال ترجح جانب المدح تصريح القرآن فى مقام المدح و التقرير الكلى و هذه الرواية من بشر و ان كانت من قبيل الشهادة على النفس لكن الظاهر ايمانه حيث أنه لم يصرح أحد بعدمه و لا بذمه بعد التفتيش كما هو دأبهم حتى الجهالة، و لو كان لذكر البتة و كونه راويا عن أبى عبد اللّه عليه السلم على الظاهر من تقرير علماء الرجال مثل الكشى و اصل عدم الكذب خصوصا بهذه المرتبة على مثله عليه السلم مدح كلى كما بينا فى حاشية الفايدة الخامسة من الخاتمة فالخبر به حسن انشاء اللّه تعالى و الحمد للّه وحده العزيز- ع عفى عنه- من نسختى( ض ع)