مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٠ - خطب الكتب الخمسه الاصول
الصّالح و هم سبعة» انتهى[١].
و قال شيخنا و مولانا الحبر المحقّق و النّحرير المدقّق وحيد عصره و فريد دهره المجتهد فى العلم و العمل انشاء اللّه تعالى عبد اللّه بن المرحوم حسين التسترى «سلّمه اللّه تعالى و ابقاه و وفّقه على ما أولاه و متّعنا ببقائه» فى عنوان كتاب الشّيخ احمد بن الحسين بن عبيد اللّه بن ابرهيم أبن الغضايرى رحمهما اللّه تعالى الموضوع لذكر الرّجال المذمومين:
اعلم[٢] أيّدك اللّه و ايّانا انّى لمّا وقفت على كتاب السّيد المعظّم السّيّد جمال الدّين احمد بن طاوس فى الرّجال فرأيته مشتملا على نقل ما فى كتب السلف
[١] ذكر الشيخ المتين الجليل النجاشى قدس سره فى صدر كتابه هذا قبل ان يشرع فى الابواب هكذا:
الطبقة الاولى المتقدمين فى التصنيف من السلف الصالح و هم سبعة: ابو رافع و ابناه( عبيد اللّه و على) و ربيعة بن سميع، و سليم بن قيس، و الاصبغ بن نباته و عبيد اللّه بن الحر.
و سيذكرون انشاء اللّه تعالى فى محالهم على الترتيب. و قال الشيخ محمد بن على بن شهر آشوب السروى( من سواد مازندران) فى كتاب رجاله قال الغزالى( اول كتاب صنف فى الاسلام كتاب ابن جريح فى الاثار و حرف التفاسير عن« مجاهد و عطا» بمكه، ثم كتاب معمر بن راشد الصنعائى باليمن، ثم كتاب الموطا لمالك بن انس، ثم جامع سفيان الثورى) بل الصحيح ان اول من صنف فيه امير المؤمنين عليه السلم جمعه كتاب اللّه جل جلاله، ثم سلمان الفارسى« رض» ثم ابوذر الغفارى« رض» ثم الاصبغ بن نباته ثم عبيد اللّه بن ابى رافع ثم الصحيفة الكاملة عن زين العابدين عليه السلم.
و قال الشيخ المفيد، ابو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان البغدادى« رض» صنفت الامامية من عهد امير المؤمنين على صلوات اللّه عليه الى عهد ابى محمد الحسن العسكرى عليهما السلم، اربعمائة كتاب تسمى الاصول فهذا معنى قولهم« له اصل» انتهى- و الحمد للّه وحده العزيز- ع عفى عنه.
[٢] تأخير هذه الخطبة عن الخطب الثلثة المتقدمة مع استدعاء الوضع التقديم كما مهد فى عنوان الكتاب بناء على ان الخطبة ليس لصاحب الكتاب فصار مثل الكشى فى الجملة فتأمل- ع