مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١١٠ - احمد بن حماد المروزى
* وجدت فى كتاب[١] أبو عبد اللّه الشّادانى بخطّه سمعت الفضل بن شادان رحمه اللّه يقول التقيت مع أحمد بن حماد المتشيّع و كان ظهر له منه الكذب فكيف غيره، فقال: أما و اللّه لو توغّرت عداوته لما صبرت عنه فقال له الفضل هكذا و اللّه قال لى كما ذكر.
* علي بن محمّد القتيبى عن الزّفرى[٢] بن بكر بن زفرة الفارسى عن الحسن بن الحسين إنّه قال استحلّ أحمد بن حمّاد منّى ما لا له خطر فكتبت رقعة الى أبى الحسن[٣] عليه السّلام شكوت فيه أحمد بن حماد فوقّع فيها «خوّفه باللّه» ففعلت فلم ينفع، فعاودته برقعة أخرى أعلمته انّى قد فعلت ما أمرتنى فلم أنتفع فوقّع فيها «إذا لم يحل فيه التخويف باللّه فكيف تخوّفه بأنفسنا»
* محمّد بن مسعود قال حدّثنى أبو علي المحمودى قال حدّثنى أبى قال قلت[٤] لأبى الهذيل العلّاف إنّى أتيتك سايلا، فقال له أبو الهذيل: سل و أسأل اللّه العصمة و التوفيق، فقال أبى أليس من دينك أنّ العصمة و التّوفيق لا يكونان من اللّه لك- الّا[٥] بعمل تستحقّه به، قال أبو الهذيل- نعم، قال فما معنى دعاى اعمل و آخذ، قال له أبو الهذيل هات مسئلتك، فقال له شيخى،[٦] خبّرنى عن قول اللّه عزّ و جلّ «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» قال أبو الهذيل قد أكمل لنا الدّين، فقال شيخى، فخبّرنى ان سئلتك عن مسئلة لا تجدها فى كتاب اللّه و لا فى سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لا فى قول ألصّحابة و لا فى حيلة فقهائهم ما أنت صانع؟ فقال: هات؛ فقال شيخى خبّرنى عن عشرة كلّهم عنين وقعوا فى طهر واحد بامرأة و هم مختلفوا ألامر فمنهم من وصل إلى بعض حاجته و منهم من قارب حسب الأمكان منه هل فى خلق اللّه اليوم من يعرف حدّ اللّه فى كلّ رجل منهم مقدار ما ارتكب
[١] ( ه) فيه ذكر الشادانى و انه ابن عم الفضل و الحسن بن الحسين.
[٢] سقط هنا شيئى و لا يخفى- ع
[٣] الهادى على بن محمّد عليهما السلم- ع
[٤] « ه» فيه ذكر ابى هذيل العلاف
[٥] الهادى على بن محمّد عليهما السلم- ع
[٦] ز- ظ( ه) اى ابى ٢