مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٥ - أبان بن عثمان الأحمر
و فى تسمية الفقهاء من اصحاب أبيعبد اللّه عليه السّلام[١] و فى عمران[٢] بن عبد اللّه القمى
ق- ابان بن عثمن البجلّى الأحمر الكوفى، و سيذكر انشاء اللّه تعالى فى إسمعيل[٣] بن عبد اللّه الرّماح، و فى بكروية[٤] الكندى من (قر) و فى محمّد[٥] بن عبد اللّه و فى هود[٦] ابى أيّوب من (ق).
ست- أبان بن عثمن الأحمر البجلّى، ابو عبد اللّه، مولاهم رحمه اللّه اصله الكوفه، و كان يسكنها تارة و البصرة أخرى، و قد اخذ عنه اهلها ابو عبيدة[٧] معمر[٨] بن المثنى و ابو عبد اللّه محمّد بن سلام و اكثروا الحكاية[٩] عنه فى أخبار الشّعر و النّسب و الأيام، روى عن ابيعبد اللّه الصادق و ابى الحسن موسى الكاظم عليهما السّلام، و ما عرف من مصنفاته الّا كتاب الّذى يجمع المبتدا و المبعث و المغازى و الوفاة و السّقيفة و الرّدة أخبرنا بهذه الكتب و هى كتاب واحد [ألشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد رضى اللّه عنه، و الحسين بن عبيد اللّه جميعا] عن محمّد بن عمر بن يحيى العلوى الحسينى قال حدثنا احمد بن محمّد بن سعيد قرآءة عليه، و اخبرنا احمد بن محمّد بن موسى قال أخبرنا احمد بن محمّد بن سعيد قال حدثنا علي بن الحسن بن فضال قال حدثنا محمّد بن عبد اللّه بن زرارة قال حدثنا احمد
[١] كونه ممن اجتمعت العصابة على تصديقه و تصحيح ما يصح عنه، يكفى فى اعتباره و الاعتبار بنقله و روايته اكثر من التوثيق، لا يقال، قوله تعالى« إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا» يوجب عدم اعتبار امثاله فأنه لا فسق اعظم من عدم الايمان، لانا نقول الفسق هو الخروج عن طاعة اللّه مع اعتقاد الفاسق بانه خروج و مثل هذا ليس كذلك فأن هذا الاعتقاد عند معتقده هو الطاعة لا غيره، و الاولى ان يقال الاجماع خصصه فتأمل و لا تغفل- ع
[٢] فيه انه يروى عن الصادق عليه السّلام و سأله عن جلالة عمران هذا- ع
[٣] فيه ان ابان هذا روى عنه- ع
[٤] فيه ان ابان هذا روى عنه. ع.
[٥] فيه ان ابان روى عنه، ع
[٦] فيه ان ابان روى عنه.
[٧] « ه» فيه ذكر معمر بن المثنى و محمد بن سليمان.
[٨] شيخ فى علم اللغة كما صرح به فى باب التيمم من( يب)- ع
[٩] الرواية- خ ل