مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٦١ - بشار الشعيرى
قال «لعن اللّه بشّارا» قال ثمّ قال لى «يا مرازم قل لهم ويلكم توبوا الى اللّه فانّكم كافرون مشركون».
* حمدويه و ابراهيم إبنا نصير قالا حدّثنا محمّد بن عيسى عن صفوان عن[١] مرازم قال قال لى أبو عبد اللّه عليه السّلام «تعرف مبشر بشير يتوهم الاسم» قال الشّعيرى فقلت بشّار، فقال «بشّار،» قلت نعم- خالى،[٢] قال «إنّ اليهود قالوا ما قالوا و وحّدو اللّه و إنّ النّصارى قالوا ما قالوا و وحّدو اللّه و انّ بشّارا قال عظيما اذا قدمت الكوفة فآته و قل له يقول لك جعفر، يا كافر، يا فاسق، يا مشرك، أنا برىء منك،» قال مرازم فلمّا قدمت الكوفة فوضعت متاعى و جئت إليه فدعوت الجارية فقلت قولى لأبى اسمعيل هذا مرازم فخرج إلىّ فقلت له يقول لك جعفر بن محمّد عليهما السّلام، يا كافر يا فاسق، يا مشرك، أنا برىء منك، فقال لى و قد ذكرنى سيّدى، قال قلت نعم ذكرك بهذا الّذى قلت لك، فقال جزاك اللّه خيرا و فعل بك و أقبل يدعو لى[٣] و مقالة بشّار هى مقالة العلياويّه[٤][٥] يقولون انّ عليّا عليه السّلام- هرب[٦] و ظهر بالعلويّة الهاشميّة[٧] و أظهر وليّه من عنده و رسوله بالمحمّدية فوافق اصحاب أبى الخطّاب فى أربعة أشخاص «على و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام و أنّ معنى الأشخاص الثلثة «فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام تلبيس و الحقيقة شخص علىّ عليه السّلام لانّه أول هذه الاشخاص فى الامامة و أنكروا شخص محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و زعموا أنّ محمّدا
[١] « ه» فيه ذكر مرازم بن حكيم.
[٢] جار لى- خ ل
[٣] (*) هو( ب) كذا فى نسختى( ض ع)
[٤] العلّيائتة- خ ل. العلبائيّة يحتمل.
[٥] « ه» فيه ذكر العليائية و محمّد بن أبى زينب و اصحابه.
[٦] هو رب- ظ ل
[٧] و أظهر أنه عبده- خ.