مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٣٥ - ابرهيم ابن أبى الكرام الجعفرى
و كبراؤكم يقولون فى إسمعيل[١] و هم يرونه يشرب كذا و كذا، فيقولون هو أجود» قالا اسمعيل لم يكن أدخله فى الوصية فقال «قد كان أدخله فى كتاب الصدقة و كان اماما» فقال له اسمعيل[٢] إبن أبى سمال و هو اللّه الذى لا اله الّا هو عالم الغيب و الشّهادة الكذا و الكذا و أستقصى يمينه، ما يسرنى[٣] انّى زعمت انّك لست هكذا ولى ما طلعت عليه الشّمس او[٤] قال الدّنيا بما فيها، و قد أخبرناك بحالنا فما كان حال من كان هكذا مسلم هو؟ فقال «أمسك» فسكت.
م- ابرهيم و اسمعيل إبنا أبى سمال واقفان[٥] و تقدم عن (ست) و (جش) بعنوان ابرهيم ابن أبى بكر، و سيذكر إنشاء اللّه تعالى ابرهيم فى محمّد[٦] بن حسان عرزم[٧] ممن لم يرو.
(ق)
ابرهيم ابن أبى عمرو،
سيذكر انشاء اللّه تعالى بعنوان ابرهيم بن ضمره
ابرهيم إبن ابى فاطمه
(جش)
ابرهيم[٨] ابن أبى الكرام[٩] الجعفرى
كان خيرا، روى عن
[١] فيه اشكال فان المقرر أن اسمعيل بن جعفر عليه السّلام توفى قبل جعفر عليه السّلام و الذى ادعى الامامة بعد جعفر عليه السّلام ولده عبد اللّه امام الفطحية و كان ينازع فيها الكاظم عليه السّلام و كانه من غلط قلم الكاتب و لا يخفى عند من له معرفة. ع
[٢] فظهر ان اسمعيل ليس من الواقفه اصلا. ع
[٣] سرنى- خ ل
[٤] ترديد من الراوى- ع
[٥] ليس اسمعيل من الواقفة كما ظهر آنفا بالرواية الصحيحة فأنظر و تأمل ثم اذعن بالاحق؛ ففى كلام( جش) المتقدم نظر ايضا كما يظهر من العنوان الاخر- ع
[٦] فيه انه يروى حميد عن محمّد هذا كتاب ابرهيم هذا- ع
[٧] (*) بتقديم الراء المهملة على الزاى المعجمة كذا فى الاصل( ض ع)
[٨] ابرهيم بن محمّد ابن أبى الكرام الجعفرى( ارشاد المفيد)
[٩] فى كتاب ميزان الاعتدال هكذا« عبد اللّه بن ابى الكرام محمّد بن على بن عبد اللّه بن جعفر ابن ابى طالب الجعفرى» انتهى. و صرح بنسبه هكذا فى عيون اخبار الرضا عليه السلم و سيجيئى فى محمّد بن عبد اللّه هذا اشعار بذلك- ع
« ه» فيه ذكر اسمعيل فقط و انه رجع عن شكه بل انه قال بالحق و اظهره.