مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٩٠ - ثابت أبو صفيه دينار أبو حمزة الثمالى
ماتوا فى سنة و أحدة بعد أبى عبد اللّه عليه السّلام بسنة[١] أو بنحو منه[٢] و كان أبو حمزة كوفيّا
* حدّثنى علىّ بن محمّد بن قتيبه أبو محمّد و محمّد بن موسى الهمدانى قالا حدّثنا[٣] محمّد بن الحسين بن أبى الخطّاب قال كنت أنا و عامر بن عبد اللّه بن جذاعة الأزدى و حجر بن زايدة. جلوسا على باب الفيل[٤] اذ دخل علينا أبو حمزه الثمالى ثابت بن دينار فقال لعامر بن عبد اللّه يا عامر أنت حرشت علىّ أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت ابو حمزة يشرب النبيذ فقال له عامر ما حرشت عليك أبا عبد اللّه عليه السّلام و لكن سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المسكر فقال لى «كل مسكر حرام» و قال «لكن أبا حمزه يشرب» فقال أبو حمزة استغفر اللّه منه الان و اتوب إليه.
* حدّثنا حمدويه بن نصير قال حدّثنا أيوب بن نوح عن ابن أبى عمير عن هشام بن الحكم عن أبى حمزة قال كانت بنيّة لى سقطت فأنكسرت يدها فأتيت بها التّيمى فأخذها فنظر إلى يدها فقال منكسرة فدخل يخرج الجباير و أنا علي الباب فدخلتنى رقّه على الصبيّة فبكيت و دعوت فخرج بالجباير فتناول يد الصبيّة فلم ير بها شيئا ثمّ نظر إلى الأخرى فقال ما بها شيئى قال فذكرت ذلك لأبى عبد اللّه عليه السّلام فقال «يا أبا حمزة وافق الدّعاء الرّضا فأستجيب لك فى أسرع من طرفة عين».
[١] و شهرين الخ ظ.
[٢] الذى يظهر من تاريخ فوت مولانا الصادق عليه السلم و موت هذه الثلثة كما ضبط فى عدة مواضع ان يكون بينهما سنة و شيئى شهرين اواقل و اليه يشعر ما سيجيئى فى زرارة فانظر و تأمل و اذعن بالاحق به- ع
[٣] « ه» فيه ذكر محمّد بن الحسين بن ابى الخطاب و عامر بن عبد اللّه بن جذاعة و حجر بن زايدة.
[٤] من مسجد الكوفة و هو الباب المعروف المعمور فى هذا الزمان ايضا- ع