مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٧٥ - الاحنف بن قيس
(كش)
الاحنف بن قيس
[١]
* قيل للأحنف إنّك تطيل الصّوم فقال: اعدّه لشرّ يوم عظيم، ثمّ قرأ «وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً»
* و روى أنّ الأحنف بن قيس[٢] وفد الى معوية و جارية بن قدّامه و الخباب بن يزيد فقال معوية للأحنف أنت السّاعى على امير المؤمنين عثمان و خاذل أمّ المؤمنين عايشة و الوارد الماء علي علىّ عليه السّلام بصفّين، فقال يا أمير، من ذاك؟
ما أعرف و منه ما أنكر أمّا أمير المؤمنين عثمان فأنتم معشر قريش حضرتموه بالمدينة و الدّار منّا عنه نازحة. و قد حضره المهاجرون، و الأنصار عنه بمعزل و كنتم بين خاذل و قاتل، و أمّا عايشة فأنّى خذلتها فى طول باع و رحب شرب و ذلك انّى لم أجد فى كتاب اللّه إلّا أن تقرّ فى بيتها، و أمّا ورودى الماء بصفّين فانّى وردت حين أردت أن تقطع رقابنا عطشا فقام معاوية و تفرّق النّاس. ثمّ أمر معاوية للأحنف بخمسين ألف درهم و لأصحابه بصلة، فقال للأحنف حين ودّعه: حاجتك؟ قال تذرى علي النّاس عطيّاتهم و أرزاقهم فان سألت المدد أتاك منّا رجال سليمة الطّاعة شديد النّكاية، و قيل أنّه كان يرى رأى العلويّة و وصل[٣] الخباب بثلثين ألف درهم و كان يرى رأى الأمويّة[٤] فصار الخباب الى معوية
[١] اسم الاحنف هو الضحاك و قيل صخر كان احد الجلة الحكماء الدهاة العقلاء يعد فى كبار التابعين بالبصرة و توفى بالكوفة سنة سبع و ستين فى أمارة مصعب بن الزبير و كان الاحنف عاقلا حليما ذا دين و ذكاء و فصاحة لما قدمت عايشة البصرة ارسلت اليه فأبى أن ياتيها ثم ارسلت اليه فأتاها فقالت ويحك يا احنف بم تعتذر الى اللّه من تركك جهاد قتلة عثمان أمن قلة عدد، او انك لا تطاع فى العشيرة؟ فقال يا ام المؤمنين، ما كبرت السن و لا طال العهد و ان عهدى بك عام اول تقولين فيه و تنالين منه قالت ويحك يا احنف انهم قاضوه فوض الاناء ثم قتلوه قال يا ام المؤمنين، انى آخذ بامرك و انت راضية و ادعه و انت ساخطة- الاستيعاف
[٢] « ه» فيه ذكر معاوية و جارية بن قدامة و الخباب بن يزيد و عايشة و عثمان و المهاجرين و الأنصار.
[٣] « ه» فيه ذكر معاوية و جارية بن قدامة و الخباب بن يزيد و عايشة و عثمان و المهاجرين و الأنصار.
[٤] اى حقية بنى اميه ٢