العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣ - المادة بحاجة الى خالق
١١. ١٦ الصفات النفسية التى لا تدرك باحدى الحواس الظاهرة كالقدرة و المحبة و النفرة و الخوف و الشوق و الحسد و امثالها و ان كان تدرك بالوجدان و الحس الباطن.
١٧. حامل الامواج النورية.
و العلم و الضمير يقرّان بوجود هذه الامور مع كونها لا تدركه الحواس مباشرة و انما يقبلها العلم بملاحظة آثارها و خالق الكون و الروح و امثالهما لا يدركون بالحس المباشر و انما يقبلهم العلم بآثارها، بل وجود الروح صار علميا اليوم كما فصلناه فى كتابنا «روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد».
«أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ»[١] العالم بشراشره كتاب تكوينى مملؤ من العلم و الابداع و الإحكام و النظام و الاهداف و العجائب المحيرة للعقول فهو يدلّ على وجود مؤلفه و على قدرته و حكمته و احاطته. «سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ[٢]».[٣] و قد وفى اللّه بعهده فى عصرنا بل فى القرن العشرين.
المادة بحاجة الى خالق
كل مادى محتاجة الى علل اربع: العلة المادية، العلة الصورية، العلة الفاعلية و العلة الغائية.
فانظر إلى بيتك الذى جلست فيه و الى كرسيّك و الى فرشك و
[١] . ابراهيم/ ١٠.
[٢] . فصلت/ ٥٣.
[٣] . الضمير فى( أنه) سواء رجع الى اللّه تعالى او القرآن المجيد يدل على المطلوب.