فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٧ - عبادةالملائكة واستغفار هم للشيعة
وأرواح النبيّين يستغفرون للشيعة ويُصلّون عليهم إلى يوم القيامة، قال: وأنتم في عبادة اللَّه واجتهاد بحبّ اللَّه لكم! وقال: واللَّهِ ما أطاع رسولَ اللَّه غيرُكم، ولا نسب إلى الايمان أحداً[٢٩٣] غيركم، أنتم أعزّة الإسلام، الخير لكم كلّه، ما منكم عبد ابتلاه ببلية فصبر إلّاكتب له أجر ألف شهيد، وإنّي لَأرجو ألّا تُفتَنوا عند البلية، فإنّي سمعت أبي يقول: شيعتنا المعصومون. أنتم أهل تحيّة اللَّه بسلام، وأنتم أهل توفيق اللَّه بعصمته، وأهل دعوة اللَّه إلى طاعته، لا حسابَ عليكم ولا خوف ولا حزن، أنتم أهل الجنّة والجنّة لكم، أنتم أهل الرضى عن اللَّه برضائه عنكم، أنتم خير البرية فاصبروا، وإن رأيتم ما تكرهون حتّى يأتي اللَّه بأمره فَتَرون تصديقَ ما كنتم تُوعَدون.
أنتم أهل غيب اللَّه، دنياكم لكم جنّة، وموقفكم لكم جنّة، للجنّة خُلِقتم وإلى الجنّة تصيرون في ليلكم ونهاركم سادة المخلوقين.
إن اللَّه أحياكم حياة طيّبة وأنتم وأصل طِيبها بطيب الموت، ألسنتكم تنطق بنور اللَّه. وألسنة من سواكم تنطق بنفث الشيطان، وكلّ من خالفكم خاصّةُ إبليس، ما عبَدَ اللَّهَ شيء أشدّ على إبليس منكم.
إن اللَّه خصّكم بتفضيله؛ لعلم اللَّه فيكم قبل أن يخلق آدم، وإذا حُشِر الناس فالنار أَولى بهم، ألا إنّكم أصحاب الأعين الأربعة، عيني الوجه وعينَي القلب، ألا والخلق كذلك إلّاأنّ اللَّه جلّ ثناؤه أعمى أبصارهم وفتح أبصاركم[٢٩٤].
(١٣) عن أبان بن أبي عيّاش، عن سُلَيم بن قيس قال:
قلت لأبي ذرّ: حدِّثْني- رحمك اللَّه- بأعجب ما سمعتَ من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول في علي بن أبي طالب، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: إنّ حول العرش
[٢٩٣] هكذا في المصدر.
[٢٩٤] مشكاة الأنوار ٩٤- ٩٥.