فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٦ - عبادةالملائكة واستغفار هم للشيعة
عليه وعلى شيعته أشفقَ من الوالدين على ولده[٢٩٠].
(١٠) روى عليّ بن إبراهيم القمّيّ بسنده عن حمّاد، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله: «الذينَ يَحمِلُون العرشَ» يعني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والأوصياء مِن بعده يحملون علم اللَّه «ومَن حولَه» يعني الملائكة «يُسبِّحونَ بِحَمدِ ربِّهم ويستغفرونَ لِلذينَ آمَنُوا» يعني شيعةَ آل محمّد «ربَّنا وَسِعْتَ كلَّ شيءٍ رحمةً وعلماً فاغفِرْ لِلّذين تابُوا» من ولاية فلان وفلان وبني أُميّة «واتّبعُوا سبيلَك» أي ولاية وليّ اللَّه «وَقِهِم عذابَ الجحيم» إلى قوله: «الحكيم» يعني مَن تولى علياً عليه السلام فذلك صلاحُهم «وقِهِمُ السّيئاتِ ومَن تَقِ السيِّئاتِ يَومئذٍ فقَدْ رَحِمْتَه» يعني يوم القيامة «وذلك هوَ الفوزُ العظيم» لمَن نجّاه اللَّه مِن هؤلاء، يعني ولاية فلان وفلان[٢٩١].
(١١) روى العلامة الشيخ الطبرسيّ:
قال علي «رضوان اللَّه عليه»: يخرج أهل ولايتنا يوم القيامة وجوهُهم مشرقة قريرة أعينهم، وقد أُعلِموا الأمان ممّا يخافُ الناس ولا يخافون، ويحزن الناس ولا يحزنون. واللَّهِ ما يشعر أحد منكم يقوم إلى الصلاة إلّاوقد اكتنفَتْه الملائكة يُصلّون عليه ويَدْعون له حتّى يفرغ من صلاته. ألا وإنّ لكلّ شيء جوهراً، وإنّ جوهر بني آدم محمّد ونحن وشيعتنا، يا حبّذا شيعتنا ما أقربهم من عرش اللَّه، وأحسنَ صُنعَ اللَّه إليهم يوم القيامة، وإنّه لولا زهوهم لِعِظم ذلك لسلَّمتْ عليهم الملائكة قُبلًا[٢٩٢].
(١٢) عن خال ولد هاشم قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إنّ اللَّه وملائكته
[٢٩٠] رواه أيضاً القندوزيّ الحنفيّ في ينابيع المودة ٢: ٣١٠/ ح ٨٨٤.
[٢٩١] تفسير القمّيّ ٥٨٣، الطبعة الأولى- عنه: البحار ٦٨: ٧٨/ ح ١٣٩. والآية في سورة غافر:( ٧- ٩).
[٢٩٢] مشكاة الأنوار ٩٦.